الشرطة في جنوب أفريقيا قتلت 34 من عمال المناجم المضربين في أغسطس/آب 2012 (الفرنسية-أرشيف)

قتل شخصان وأصيب آخران في اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين محتجين على نقص المياه في منطقة بمحيط العاصمة بريتوريا بجمهورية جنوب أفريقيا التي تشهد غضبا اجتماعيا متناميا، مما يشكل ضغطا على حكومة الرئيس جاكوب زوما قبل انتخابات مقررة في غضون أشهر.

وأكد متحدث باسم الشرطة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن "شخصين قتلا بيد الشرطة على ما يبدو وجرح اثنان آخران"، مؤكدا أن التحقيق في الحادث لا زال مستمرا.

وقد جرت الاشتباكات بعد مشاركة سكان قرية بإقليم نورث وست في مسيرة احتجاجية ضد نقص المياه إلى بلدة بريتس المجاورة للحوض المنجمي في روستنبرغ الذي بات معروفا بعد إقدام الشرطة على قتل 34 من عمال المناجم المضربين في أغسطس/آب 2012.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن سكان المناطق القريبة غاضبون من حرمانهم من المياه منذ عدة أشهر، ويهددون بمهاجمة البلدية بعدما أضرموا النار في إطارات ورشقوا الحجارة.

وهذا الاشتباك هو الأحدث في سلسلة مواجهات بين الشرطة ومحتجين غاضبين بسبب سوء الخدمات العامة في الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في أفريقيا، مما يزيد الضغوط على حكومة الرئيس جاكوب زوما قبل انتخابات مقررة في غضون نحو أربعة شهور.

وأفادت أرقام رسمية للشرطة تغطي الفترة من أبريل/نيسان 2012 إلى مارس/آذار 2013، عن تنظيم 1882 مظاهرة عامة عنيفة، أي حوالي خمس مظاهرات في اليوم، في حين تعاني الشرطة من سوء استعداد لمواجهتها.

المصدر : وكالات