سجي اليوم الأحد جثمان رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل مراسم الدفن غداً في جنازة عسكرية رسمية ستنطلق من القدس الغربية إلى مزرعته ومسكنه في منطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل حيث سيدفن.

الرئيس الإسرائيلي ألقى نظرة الوداع على شارون في ساحة الكنيست (أسوشيتد برس)

سجي اليوم الأحد جثمان رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل مراسم الدفن غداً في جنازة عسكرية رسمية ستنطلق من القدس الغربية إلى مزرعته ومسكنه في منطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل حيث سيدفن.

وتوافد إسرائيليون من كل طبقات المجتمع بعد الظهر ليلقوا نظرة أخيرة على نعش شارون المغطى بعلم إسرائيل في باحة الكنيست، حيث يقف حراس أمام النعش، وحضر الرئيس شمعون بيريز ووضع باقة زهور عليه.

والتزم مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دقيقة صمت حدادا عليه، وأشاد نتنياهو مجددا بخصمه السياسي الذي لم يتفق معه يوما، معتبرا أنه كان "من أكبر قياديينا ومن أشجع قادتنا".

وقد اتخذت الشرطة الإسرائيلية تدابير واسعة في القدس الغربية، في إطار التحضير لجنازة شارون.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إن نعش شارون سيسجى طيلة اليوم الأحد في الكنيست حيث ستقام مراسم تأبين رسمية، سيلقي خلالها نتنياهو والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وأفراد من عائلة شارون كلمات.

أعضاء في الكنيست الإسرائيلي أمام نعش شارون (أسوشيتد برس)

ومن المقرر أن يحضر مراسم التأبين ممثلون لعدد من الدول يتقدمهم جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي والذي سيلقي كلمة تأبينية، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وأضاف البيان أن تشييع جنازة شارون سيكون بمراسم عسكرية غدا في مزرعة عائلته التي أوصى هو بأن يوارى الثرى فيها إلى جانب زوجته ليلى، ويمكن للجمهور الإسرائيلي حضور مراسم الدفن لإلقاء نظرة الوداع عليه.

وقد توفي أرييل شارون (85 عاما) أمس السبت في مستشفى شيبا بتل هشومير قرب تل أبيب بعد أن عاش في غيبوبة دامت ثماني سنوات بسبب جلطة دماغية خطيرة، قرر معها أبناؤه إبقاءه على قيد الحياة بمساعدة طبية.

يشار إلى أن شارون بدأ مسيرته بالعمل في الأربعينيات ضمن عصابات الهاغاناه الصهيونية، ثم شارك في معظم حروب إسرائيل التي خاضتها مع دول عربية عدة.

واشتهر شارون أيضا بأنه مهندس الاستيطان المكثف في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومخطط الحرب على لبنان عام 1982 التي أطلق عليه بسببها لقب "جزار بيروت"، كما وقف وراء مذبحة مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ودفعت تلك العمليات الفلسطينيين والعرب إلى وصفه بأنه مجرم حرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات