ديفياني خوربراغاد نائبة القنصل الهندي في نيويورك منحت حصانة دبلوماسية كاملة (أسوشيتد برس)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية اليوم الجمعة أن الدبلوماسية الهندية التي أثار اعتقالها في نيويورك الشهر الماضي أزمة دبلوماسية، غادرت الولايات المتحدة الأميركية ووصلت إلى بلادها، وذلك بعد أن تحصلت على حصانة دبلوماسية كاملة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم الوزارة سيد أكبر الدين قوله إن ديفياني خوربراغاد نائبة القنصل الهندي في نيويورك منحت حصانة دبلوماسية كاملة -لم تكن تتمتع بها خلال اعتقالها- في الثامن من يناير/ كانون الثاني الجاري وعادت إلى الهند" مشيرا إلى أنه تم تأكيد براءتها قبل رحيلها.

ووفق أكبر الدين في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" فإن خوربراغاد (39 عاما) حصلت من الولايات المتحدة على تأشيرة "جي1 تمنحها حصانة دبلوماسية كاملة". وهذه التأشيرة تمنحها واشنطن للدبلوماسيين الأجانب الذين يعملون بمنظمات دولية بالولايات المتحدة.

وفي بيان منفصل، أوضحت الوزارة أن نيودلهي رفضت التخلي عن الحصانة الدبلوماسية بناء على طلب واشنطن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المدعي العام الفدرالي في مانهاتن بريت بهارارا قوله في وقت سابق برسالة "إن محكمة وجهت اتهامين إلى خوربراغاد حول تزوير في تأشيرة الدخول وإعطاء معلومات كاذبة".

وأضاف المتحدث ذاته أنه "لن يكون هناك بالتالي حاجة لمثولها بسبب هذه التهمة. نعلم أن المتهمة تتمتع بحصانة دبلوماسية وأنها غادرت الولايات المتحدة اليوم".

من جهته، قال دانييل أرشاك محامي الدبلوماسية الهندية إنه "نتيجة لإقرار وضعها الدبلوماسي فإن المحكمة الاتحادية أقرت اليوم حق خوربراغاد في السفر" مشيرا إلى أنها "سعيدة لعودتها الى بلادها".

أثار اعتقال خوربراغاد سخطا هنديا (الأوروبية)

توتر وسخط
وكانت خوربراغاد قد اعتقلت يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول لمدة 48 ساعة، حيث اتهمها القضاء الأميركي بعدم دفع راتب كامل لخادمتها الهندية أيضا، كما وجهت لها تهم بأنها كذبت وقدمت وثائق خاطئة كي تحصل الخادمة على تأشيرة عمل.

وخلال اعتقالها، تعرضت الدبلوماسية لتفتيش جسدي ما أثار سخط نيودلهي التي اتخذت إجراءات جديدة ضد الجالية الأميركية في الهند.

وقد أبلغت نيودلهي واشنطن باتخاذ إجراءات جديدة تمنع غير الدبلوماسيين من التمتع بخدمات النادي الموجود داخل مقر السفارة الأميركية بالهند.

وأعلنت مصادر حكومية هندية أنه ابتداء من 16 يناير/كانون الثاني الحالي لن يكون باستطاعة أفراد الجالية الأميركية بالهند ارتياد هذا النادي الموجود داخل مقر السفارة، والذي يضم حانة ومطعما وحوض سباحة وقاعة تجميل، ودأب مئات من أفراد الجالية الأميركية هناك على ارتياده والاستفادة من خدماته منذ عشرات السنين.

وبالإضافة إلى إغلاق النادي الاجتماعي، قالت مصادر رسمية هندية إن السلطات تتجه إلى ممارسة المزيد من الضغط من خلال اتخاذ إجراءات محتملة ضد المدرسة التابعة للبعثة الدبلوماسية الأميركية، والتي تقول الحكومة إنها تشغل بعض العاملين المخالفين لقانون التأشيرة.

وكانت نيودلهي قد قلصت -مع تفجر الأزمة- الامتيازات التي كان يتمتع بها الدبلوماسيون الأميركيون، ورفعت الإجراءات الإضافية حول سفارة واشنطن.

المصدر : وكالات