قدّم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أول إشارة إلى إعدام زوج عمته، وقال إن الحزب الحاكم ازداد قوة بعد تطهيره من "القذارة". ولم يذكر في خطابه بمناسبة العام الجديد اسم زوج عمته الذي أعدم الشهر الماضي.

كيم جونغ أون أكد أن تخلصه من جانغ سونغ زاد الحزب الحاكم قوة (رويترز)
قدّم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أول إشارة إلى إعدام زوج عمته، وقال إن الحزب الحاكم ازداد قوة بعد تطهيره من "القذارة".
 
ولم يذكر كيم في خطابه بمناسبة العام الجديد جانغ سونغ ثايك زوج عمته بالاسم، والذي أعدم الشهر الماضي في حملة تطهير علنية نادرة بسبب جرائم ضد حزب العمال الحاكم، والإضرار بالأمن القومي.

وقال زعيم كوريا الشمالية "اتخذ حزبنا إجراء حازما للتخلص من القذارة الفصائلية التي تغلغلت في
الحزب"، وأضاف "قوة وحدتنا زادت مائة ضعف، وأصبحت خطوط الحزب والخطوط الثورية أقوى بعد التخلص من الفصيل المناوئ للحزب والمعادي للثورة".

وبعد وفاة والد كيم في ديسمبر/كانون الأول 2011 كان جانغ ثايك (67 عاما) بمثابة الوصي على الزعيم الجديد أثناء ترسيخ أقدامه في السلطة.

وكانت صحف كورية جنوبية ذكرت أن سفير كوريا الشمالية في السويد استدعي إلى بلاده على الأرجح في إطار حملة التطهير التي تستهدف المقربين من جانغ. وقبل أيام من ذلك ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن السفير الكوري الشمالي في ماليزيا جانغ يونغ شول الذي ينتمي إلى عائلة جانغ استدعي كذلك.

كوريا الجنوبية
من جانب آخر دعا كيم إلى تحسين العلاقات مع الجارة الجنوبية، لكنه لم يقدم أي تصور للخطوات التي ستتخذ لإنهاء العداء بين الجانبين.

وقال كيم "حان الوقت لتهيئة الظروف لتحسين العلاقات بين الكوريتين، مع إنهاء التشويه والإساءات التي لا فائدة منها.. لا بد من عدم اللجوء من الآن فصاعدا إلى أعمال تضر بالتصالح والوحدة".

وأضاف "سنمضي مع من يحترم القومية ويريد الوحدة بغض النظر عن هويته، وسنبذل جهودا بصورة فعالة لتحسين العلاقات بين الكوريتين، وعلى السلطات الكورية الجنوبية أن تتجه نحو تحسين هذه العلاقات".

وردت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية بتشكك تجاه اللهجة التصالحية، قائلة في بيان إنه "لم يتضح بعد ما إذا كانت كوريا الشمالية تغير موقفها".

المصدر : وكالات