ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالهجومين "الانتحاريين" في مدينة فولغوغراد، ووصفهما بالجريمة الشنعاء. وكان 18 قتلوا في هجوم الأحد على محطة القطارت الرئيسية بالمدينة، في حين أوقع تفجير الاثنين استهدف حافلة كهربائية 16 قتيلا، ولم تعلن أي جهة المسؤولية عنهما.

فلاديمير بوتين عبر عن تعاطفه مع الضحايا ووعد بملاحقة مرتكبي التفجيرين (الفرنسية)
ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالهجومين "الانتحاريين" اللذين وقعا الأحد والاثنين الماضيين في مدينة فولغوغراد وأوقعا 34 قتيلا.
 
ووصف بوتين اليوم -في تصريحات له أثناء زيارته المدينة التي يقدر عدد سكانها بنحو مليون نسمة، والواقعة على نهر الفولغا- الهجومين بالجريمة الشنعاء، وعبر عن تعاطفه مع الضحايا، وقدم التعازي لأسرهم.

وفي حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجومين، أكد بوتين أنه سيتصدى بحزم "لكل من يرتكب جرائم ضد المدنيين خصوصا النساء والأطفال".

وكان 18 قتلوا في هجوم استهدف الأحد محطة القطارات الرئيسية في هذه المدينة الواقعة على بعد نحو سبعمائة كيلومتر عن سوتشي التي ستستضيف بعد شهرين الألعاب الأولمبية الشتوية، في حين أوقع تفجير استهدف يوم الاثنين حافلة كهربائية 16 قتيلا، واعتقلت السلطات 78 شخصا تتهمهم بالضلوع في التفجيرين.

وقد لاحظ محققون أوجه شبه في المتفجرات المستخدمة في الهجومين مما يعزز فرضية أنهما منسقان، وربطت معلومات صحفية بين امرأة "انتحارية" يعتقد أنها نفذت أحد الهجومين وبين المسلحين الذين يسعون إلى إقامة دولة إسلامية في القوقاز الروسي.

ويقول مراقبون إن الهدف من الهجومين قد يكون إشاعة جو من الرعب في البلاد قبل بدء الألعاب الأولمبية في سوتشي، حيث دعا مسلحون في يوليو/تموز الماضي إلى منعها بكل الوسائل.

وأمس الثلاثاء توعد بوتين بمواصلة التصدي لمن وصفهم بالإرهابيين بقوة حتى القضاء عليهم كليا، على حد تعبيره.

ويعتبر هذان الهجومان الأكثر دموية منذ الهجوم الانتحاري في مطار دوموديفوفو في موسكو، الذي تبناه إسلاميو القوقاز وأسفر عن سقوط 37 قتيلا في يناير/كانون الثاني 2011.

المصدر : وكالات