متمردو سيليكا يجوبون شارعا في إحدى مدن إفريقيا الوسطى  (الفرنسية- أرشيف)
أعلنت الرئاسة في أفريقيا الوسطى أن ستين شخصا على الأقل قتلوا الأحد والاثنين في معارك بين القوات الحكومية ومسلحين من أنصار الرئيس السابق فرنسوا بوزيزي.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة غي سيمليس كوديغي إن مسلحين يقولون إنهم من مؤيدي الرئيس السابق يتسللون منذ يومين إلى قرى حول بوسانغوا (250 كلم شمال غرب العاصمة بانغي) مضيفا أنهم دمروا جسورا وبنيات تحتية أخرى وقاموا بعمليات انتقامية ضد السكان المسلمين مما أدى إلى مقتل ستين شخصا.
وصباح الاثنين سمع إطلاق نار كثيف بأسلحة ثقيلة وخفيفة في محلة بوكا على الطريق المؤدية إلى بوسانغوا، وفق ما أفاد مصدر عسكري في بانغي لوكالة الصحافة الفرنسية، مشيرا إلى أن إطلاق النار تسبب في فرار السكان.

وكان تحالف قوات مقاتلي سيليكا (المتمردين السابقين) الذي يتزعمه ميشال دجوتوديا، أطاح بالرئيس السابق بوزيزي في 24 مارس/آذار الماضي، وأدى دجوتوديا اليمين الدستورية الشهر الماضي رئيسا للبلاد.

وأدت عملية نزع سلاح لأنصار بوزيزي في 21 من الشهر الماضي إلى مقتل وجرح العشرات بالعاصمة بانغي.

وفي أغسطس/آب الماضي أبدى بوزيزي خلال زيارة إلى فرنسا استعداده لاستلام الحكم مجددا، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يفضل الطريق السياسي. 

وأصدرت الأمم المتحدة في وقت سابق تقريرا يتهم مليشيا تابعة للسلطات الجديدة بالتورط في عمليات اغتصاب وخطف وقتل وتعذيب.

المصدر : الفرنسية