ممنون حسين (وسط) يؤدي اليمين الدستورية بوصفه الرئيس الـ12 لباكستان (الفرنسية)

أدى الرئيس الباكستاني الجديد ممنون حسين اليوم الاثنين اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا افتخار أحمد شودري، في أول انتقال للسلطة بين حكومتين مدنيتين في تاريخ البلاد.

وحضر مراسم التنصيب التي بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة الرئيس السابق آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء نواز شريف، ورئيس الوزراء السابق يوسف رضا جيلاني ورئيس الوزراء الأسبق رضا برويز أشرف وقائد الجيش أشفق علي كياني.

وبأدائه اليمين أصبح ممنون (73 عاما) الرئيس الثاني عشر لباكستان، وهو رجل أعمال من مواليد كراتشي (جنوب) وموال لنواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية الذي أصبح من جديد رئيسا للحكومة إثر فوز حزبه بالانتخابات العامة التي جرت في مايو/أيار الماضي.

وقد جرى انتخابه لمنصب الرئاسة يوم 30 يوليو/تموز الماضي، حيث ترشح حسين عن حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف، وحصل على 432 صوتا من أصوات الجمعية الانتخابية مقابل 77 صوتا لصالح منافسه عن حركة إنصاف وجيه الدين أحمد.

ويخلف الرئيس الجديد زرداري الذي ترك المنصب لخلفه ممنون يوم الأحد الماضي بعد خمسة أعوام من الحكم، أصبح بها أول رئيس منتخب لحكومة مدنية تستكمل فترة ولايتها بالكامل في تاريخ باكستان.

وقد جرى توديع زرداري كرئيس بعرض عسكري أقيم بالقصر الرئاسي في إسلام آباد نقله التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة. وجاء التوديع مختلفا بشدة عن أشكال خروج أسلافه الذين أطيح بهم بشكل مخز، أو نفوا أو اعتقلوا، أو حتى شنقوا.

وقال جاهانجير بادار، أحد المساعدين المقربين من زرداري والعضو بحزبه حزب الشعب الباكستاني "إنه إنجاز عظيم... يظهر أن الديمقراطية تتأصل في باكستان".

وخضعت باكستان، الواقعة في جنوب آسيا وتمتلك قوة نووية، للحكم العسكري على مدار نصف تاريخها الذي يمتد 66 عاما.

المصدر : وكالات