ظريف قال إن تجارة الحروب بدأت تجري في الجوار (الأوروبية-أرشيف)

عقد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تناولت الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد النظام السوري، وذلك خلال زيارته الأولى الرسمية إلى العاصمة العراقية بغداد التي وصلها مع وفد رفيع صباح اليوم.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لظريف منذ تسلمه منصبه، وقد تناولت الأزمة السورية وتداعياتها على العراق وإيران في حال توجيه ضربة عسكرية أميركية لسوريا، كما تطرقت المحادثات إلى آخر تطورات الملف النووي الإيراني إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويتضمن جدول الزيارة، وفق ما نقلت الوكالة الفرنسية عن دبلوماسي إيراني فضل عدم كشف اسمه، لقاءً بين ظريف ونظيره العراقي هوشيار زيباري، حيث يتوقع أن يعقد الاثنان بعد الاجتماع مؤتمرا صحفيا مساء اليوم الأحد.

وكان وزير الخارجية الإيراني قال للصحفيين قبيل مغادرته طهران -وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية إرنا- إن زيارته للعراق تهدف إلى تقريب وجهات النظر ومناقشة قضايا المنطقة والقضايا الثنائية، كما قال إن "تجارة الحروب تجري في جوارنا وهذه قضية مهمة جعلت من زيارتي للعراق مسألة مهمة".

يُشار إلى أن إيران تعتبر حليفا رئيسيا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وهي تعارض بقوة المساعي الأميركية والفرنسية لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام بعد الاشتباه باستخدامه السلاح الكيميائي في 21 أغسطس/آب الماضي، مما تسبب بمقتل مئات الأشخاص، كما أنها تؤيد المزاعم الرسمية السورية بأن المعارضة هي التي استخدمت السلاح الكيميائي وليس النظام.

في الأثناء يتوجه حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيرانية  للشؤون العربية والأفريقية غدا الاثنين إلى موسكو بهدف إجراء مشاورات مع المسؤولين هناك حول آخر المستجدات في  المنطقة سيما الأزمة السورية، وفقا لذات الوكالة.

وتأتي هذه الزيارة بعدما استضافت روسيا أمس الأول الجمعة اجتماع قمة مجموعة العشرين، والذي كانت الأزمة السورية من أهم القضايا الحاضرة في  مناقشاته.

المصدر : وكالات