شاحنات عسكرية هندية في مظفر ناغار بعد فرض حظر التجوال لوقف المواجهات (رويترز)

استدعت سلطات ولاية أوتار براديش بشمال الهند الجيش لإنهاء صدامات أوقعت قتلى بين مسلمين وهندوس في إحدى مناطق الولاية.

وقال وزير الداخلية بالولاية أرام سريفاستافا إن نحو ثمانمائة جندي أرسلوا مساء أمس إلى منطقة مظفر ناغار لاحتواء الصدامات التي اندلعت في قرية كاوال قبل أن تنتقل إلى قرى مجاورة.

وبدأت المواجهات أمس عقب احتشاد بضعة آلاف من المزارعين الهندوس في قرية كاوال للمطالبة بالإفراج عن شبان هندوس اعتقلوا نهاية الشهر الماضي لضلوعهم في عنف طائفي قتل فيه ثلاثة أشخاص الشهر الماضي عقب التحرش بسيدة مسلمة.

وقال وزير شؤون الأقليات بالولاية محمد أعظم خان إن أعمال العنف التي استخدمت فيها أسلحة نارية أوقعت عشرة قتلى ونحو أربعين جريحا أمس، مضيفا أنها تفجرت إثر صدور دعوات إلى قتل المسلمين خلال التجمع الهندوسي.

وذكر مسؤول آخر أن الهندوس المشاركين في الاجتماع تعرضوا لهجوم بأسلحة نارية خلال عودتهم إلى منازلهم مما تسبب في انتقال المواجهات إلى قرى مجاورة لقرية كاوال.

ووفقا للسطات المحلية, فإن من بين قتلى مواجهات أمس صحفيا ومصورا يعمل لحساب الشرطة. وقتل خمسة آخرون صباح اليوم في تجدد المواجهات.

وقالت مصادر أمنية إن عصابات مسلحة من جماعة "الغاتس" الهندوسية اقتحمت أمس مسجدا وقرية يسكنها المسلمون في منطقة مظفر ناغار.

وفرض الجيش الهندي اليوم حظر التجوال بالمناطق المضطربة, وشن حملة دهم للمنازل بحثا عن الأسلحة وفقا لمصادر أمنية. ودعا رئيس وزراء ولاية أوتار براديش السكان إلى الحفاظ على السلام, وحثهم على عدم الإنصات إلى الشائعات.

وقال مسؤول كبير بالشرطة المحلية إن المواجهات غذتها لقطات فيديو على الإنترنت تظهر على ما يبدو مقتل شابين مسلمين الشهر الماضي.

المصدر : وكالات