مسؤولو الانتخابات قدروا بأن أكثر من 70% من الناخبين المالديفيين قد أدلوا بأصواتهم (الفرنسية)

أغلقت مراكز الاقتراع في جزر المالديف أبوابها في وقت متأخر من يوم السبت وسط إقبال كبير من الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. وقدر مسؤولو الانتخابات أن أكثر من 70% من الناخبين أدلوا بأصواتهم.

ويسعى الرئيس الحالي محمد وحيد للفوز في الانتخابات ليحصل على ولاية كاملة كمرشح مستقل ضد منافسه الرئيسي محمد نشيد الذي أطيح به من الرئاسة قبل عشرين شهرا.

ويتنافس أيضا على المنصب قاسم إبراهيم الذي يمتلك منتجعا للأثرياء، وعبد الله يمين الأخ غير الشقيق للرئيس الأسبق مأمون عبد القيوم.

ويحق لنحو 240 ألف شخص الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من بينهم 65750 شخصا سيدلون بأصواتهم من خارج البلاد.

ويأمل نشيد -وهو مرشح عن الحزب الديمقراطي المالديفي- أن يعود إلى الرئاسة من خلال الانتخابات لينهي فترة من الاضطرابات أضرت بصورة الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي كمقصد للسياح.

واعتبر بعدما أدلى بصوته أن اقتراع اليوم مهم، على اعتبار أنه سينتج عنه "تشكيل حكومة شرعية".

وقال أيمن رشيد المتحدث باسم "مالديف شفافة"، التي نشرت حوالي 400  شخص لمراقبة الانتخابات، إنه لم يتم الإبلاغ عن أية تجاوزات خطيرة. 

ويراقب أكثر من مائة مراقب دولي بينهم أعضاء من دول الكومونولث عملية الانتخابات أيضا.

ويحتاج المرشح إلى أكثر من 50% من الأصوات ليعلن فوزه من الجولة الأولى، وإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية فإن المرشحين الأكثر حصولا على الأصوات سيخوضان جولة إعادة يوم 28 سبتمبر/أيلول الجاري.

المصدر : وكالات