تعزيزات تركية على الحدود مع سوريا
آخر تحديث: 2013/9/7 الساعة 18:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/7 الساعة 18:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/2 هـ

تعزيزات تركية على الحدود مع سوريا

قوافل عسكرية وصلت إلى يايلاداجي المتاخمة للمنطقة الساحلية الواقعة بشمال غرب سوريا (الفرنسية-أرشيف)

عززت تركيا إجراءاتها الأمنية على الحدود الجنوبية الشرقية مع سوريا، ونشرت المزيد من القوات والدبابات وحاملات الجند المدرعة، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية. من جهته أعلن مصدر أردني تزايد عمليات التسلل من سوريا إلى الأردن وبالعكس بشكل ملحوظ.

وشوهد جنود أتراك يقومون بدوريات على الحدود الجنوبية الغربية مع سوريا، دون أن تتضح طبيعة الإجراءات المتخذة في المنطقة.

ووصلت قوافل عسكرية كبيرة إلى منطقة يايلاداجي بإقليم هاتاي يوم الخميس الماضي، وشوهدت وهي تحمل معدات مختلفة، في حين قالت وسائل إعلام تركية إنه تم نشر الجنود والدبابات وناقلات الجند المدرعة على الحدود مع سوريا.

لزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنا

وقالت وكالتا إخلاص ودوجان التركيتان للأنباء أمس إن قوافل عسكرية تتكون من مركبات مدرعة وناقلات جند وصلت أثناء الليل إلى يايلاداجي المتاخمة للمنطقة الساحلية الواقعة بشمال غرب سوريا.

وكان ممكنا مشاهدة بطاريات صواريخ مضادة للطائرات على أهبة الاستعداد في ريجانلي وكركهان.

وتحدثت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء عن انتشار عسكري مماثل، إلى جانب انتشار الدبابات إلى الشرق على الحدود في إقليمي كيليس وغازي عنتاب.

وأحجمت قيادة الجيش التركي في أنقرة -التي نادرا ما تدلي بتصريحات لوسائل الإعلام- عن التعقيب عبر الهاتف عن ما إذا كانت الإجراءات المتخذة مرتبطة بهجوم جوي أميركي محتمل على سوريا بعد هجوم بالأسلحة الكيميائية أسفر عن مقتل المئات قرب دمشق الشهر الماضي.

وقالت تركيا في وقت سابق إنها مستعدة للمشاركة في أي عمل عسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد حتى من دون مباركة الأمم المتحدة. ووضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب تحسبا لأي تهديد محتمل من سوريا.

لكن أنقرة شددت على أن أي تدخل عسكري دولي ضد سوريا يتعين أن يكون هدفه إنهاء حكم الأسد.

تسلل اللاجئين السوريين إلى الأردن تزايد 250% (الجزيرة-أرشيف)

حدود الأردن
من جهة ثانية أعلن مسؤول عسكري أردني اليوم أن عمليات التسلل على الحدود الأردنية السورية ارتفعت بنسبة عالية.

وقال قائد حرس الحدود العميد حسين الزيود في حديث للتلفزيون الحكومي الأردني إن محاولات التسلل من سوريا إلى المملكة وبالعكس زادت خلال العام الحالي مقارنة بالعام الذي سبقه 200%.

وأشار إلى أن معظم المتسللين هم من الجنسية السورية، موضحا أن عمليات التهريب من سوريا إلى الأراضي الأردنية زادت خلال الفترة نفسها بنسبة تزيد عن 250%.

ويوجد على طول الحدود الأردنية السورية (370 كيلو متراً) حوالي 40 منفذاً غير شرعي.

ومن المقرر أن يبحث الكونغرس الأميركي خلال أيام ما إذا كان سيجيز استخدام القوة ضد سوريا بعد أن اقترح الرئيس باراك أوباما تنفيذ هجمات محدودة هناك بهدف معاقبة حكومة الرئيس السوري على ما وصفته واشنطن بأنه استخدام للأسلحة الكيميائية ضد مدنيين سوريين.

المصدر : وكالات

التعليقات