محمد نشيد يحلم بالعودة لرئاسة المالديف في انتخابات السبت (الفرنسية)

يتوجه الناخبون في جزر المالديف إلى مراكز الاقتراع غداً السبت لانتخاب رئيس جديد، بعد قرابة عشرين شهراً من الاحتجاجات والعنف المتقطع الذي أعقب الإطاحة بالحكومة السابقة.

وكان محمد نشيد -أول رئيس منتخب ديمقراطياً لجمهورية المالديف التي يدين معظم سكانها بالإسلام- قد أُجبرعلى ترك منصبه في 7 فبراير/شباط 2012 في خطوة وصفها أتباعه بالانقلاب.

وتسبب عدم الاستقرار الذي اكتنف الأوضاع في الدولة الآسيوية التي تشكل أرخبيلاً في المحيط الهندي في تشويه صورتها كقبلة للسياح، بفعل شواطئها الرملية البيضاء وشعبها المرجانية.

وقال نشيد -الذي سبق أن عقد اجتماعاً لمجلس الوزراء تحت الماء لتسليط الضوء على خطر ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد جزر بلاده المنخفضة- إنه واثق من أن الناخبين سيعيدونه إلى كرسي الحكم.

كما توعد بمقاضاة الذين تواطؤوا للإطاحة به، قائلاً إنه أُجبر على الاستقالة تحت تهديد السلاح، مما دفع أنصاره للنزول إلى الشوارع في مظاهرات شغب قمعتها الشرطة بعنف.

وجاءت استقالة نشيد بعد أسابيع من احتجاجات شعبية اندلعت عقب إصداره أوامر للجيش باعتقال أحد القضاة الكبار، الأمر الذي أفقده دعم المؤسسة العسكرية والشرطة.

وأضاف قائلاً "كثيرون أوعزوا إليَّ بأن أحد أخطائنا تكمن في أننا لم نقم بمقاضاة الدكتاتورية السابقة".

ويخوض نشيد انتخابات السبت مرشحاً عن الحزب الديمقراطي المالديفي في مواجهة ثلاثة خصوم، من بينهم يامن عبد القيوم، شقيق مأمون عبد القيوم الذي حكم المالديف زهاء ثلاثين عاماً، ومحمد وحيد حسن الذي كان نائباً لنشيد وحل محله عقب استقالته.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز