منشأة نطنز لتخصيب النووي بإيران (وكالة الأنباء الأوروبية)

كلف الرئيس الإيراني حسن روحاني وزارة الخارجية في بلاده بقيادة المفاوضات مع مجموعة (5+1) بشأن برنامج إيران النووي بدلا من المجلس الأعلى للأمن القومي الذي كان مكلفا بالملف أثناء فترة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وذلك في سياق سياسة لتغيير كبار المسؤولين عن هذا الملف لتحسين علاقات طهران الخارجية.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء أن روحاني قال اليوم الخميس إن الخارجية ستقود المحادثات النووية مع القوى العالمية، بعد أن كان الملف سابقا من اختصاص رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي.

ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل، إلا أن هذا الإعلان يشير إلى أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيقود المحادثات المستقبلية مع مجموعة (5+1) التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بنفسه، أو سيكلف مسؤولا آخر من الوزارة بذلك.

وكانت إيران قد عينت قبل نحو أسبوع رضا النجفي مبعوثا لها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في إطار عملية تغيير لكبار المسؤولين الذين يتعاملون مع برنامجها النووي منذ تولي روحاني السلطة.

وأصبح النجفي، الذي عمل على قضايا نزع السلاح داخل وزارة الخارجية، السفير الجديد لدى وكالة الطاقة الذرية في فيينا، ليخلف بذلك علي أصغر سلطانية الذي شغل هذا المنصب منذ يوليو/تموز 2005.

ويرى دبلوماسيون في فيينا أن خروج سلطانية -الذي يوصف بأنه محافظ متشدد توترت علاقته مع الوكالة الذرية- ربما يكون علامة على رغبة روحاني في بداية جديدة مع العالم الخارجي بشأن القضايا النووية.

ومع أن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1) لم تصل إلى نتائج تذكر، فإن الكثيرين يتوقعون تقدما بالمفاوضات تحت حكم روحاني الذي يبدي انفتاحا أكثر ويميل للتصالح.

ويأتي هذا التغيير عقب صدور تقرير وكالة الطاقة الذرية جاء فيه أن طهران عززت قدرتها على تخصيب اليورانيوم، مما دعا أعضاء من الكونغرس الأميركي إلى طلب تشديد العقوبات على طهران بشأن برنامجها النووي.

المصدر : رويترز