استعراض بكولومبو في "يوم النصر" الذي يحيي ذكرى القضاء على الحركة الانفصالية (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت سريلانكا اليوم الثلاثاء أنها تواجه خطر عودة "الإرهاب" بعد مرور أربع سنوات من انتهاء حرب شرسة شنتها الحكومة على حركة تحرير نمور التاميل الانفصالية.

وقال وزير الدفاع جوتابايا راجاباكسي إن مجموعة لها علاقة بمتمردي نمور التاميل تحاول إفشال جهود الحكومة للمصالحة والتنمية.

وأكد راجاباكسي في ندوة دفاعية بالعاصمة كولومبو أن بلاده تواجه تحديا مرتبطا بالآلة الدعائية لحركة نمور التاميل التي كانت تسعى لإقامة دولة مستقلة بالسواحل الشمالية والشرقية لسريلانكا.

وأشار راجاباكسي إلى ما اعتبرها محاولات الحركة لكسب الرأي العام الدولي للقضية الانفصالية والضغط من أجل استئناف الصراع عن طريق إعادة تنظيم الأنشطة المحلية المتشددة في سريلانكا.

وقال إن أحد أسباب القلق في سريلانكا هو احتمال قيام عناصر متطرفة بمحاولة "الترويج للتطرف الإسلامي" في البلد.

بيلاي: سريلانكا أصبحت أكثر استبدادا (الأوروبية-أرشيف)

أكثر استبدادا
تأتي تصريحات وزير الدفاع السريلانكي بعد ثلاثة أيام من تصريح المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي بأن سريلانكا "أصبحت أكثر استبدادا".

وقال راجاباكسي إن زيارة بيلاي كانت في الأغلب للجماعات التي لها صلة بالمتمردين.
 
وكانت بيلاي، التي اختتمت السبت الماضي زيارة إلى سريلانكا، استمرت أسبوعا من أجل التحقيق في الاتهامات الموجهة إلى الحكومة بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الأهلية التي انتهت في مايو/أيار 2009.

وأعربت بلاي بعد الزيارة عن "قلقها العميق" لما رصدته من مؤشرات تدل على تحول النظام في سريلانكا "أكثر فأكثر نحو التسلط".

من جهتها شنت الحكومة السريلانكية الأحد هجوما عنيفا على بيلاي متهمة إياها بـ"تجاوز تفويضها".

يشار إلى أن التاميل -وأغلبهم هندوس وبعضهم مسيحيون- أكبر أقلية في سريلانكا يليهم المسلمون.

وخاضت الحكومة السريلانكية قتالا ضد متمردي التاميل الانفصاليين من عام 1983 إلى 2009 أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في الشهور الأخيرة للحرب وفقا لتقرير للأمم المتحدة، وحثت المنظمة الدولية سريلانكا على القيام بتحقيقات موثوق فيها في عمليات القتل والاختفاء.

المصدر : وكالات