الهجوم هو الثالث من نوعه خلال أسبوع (أسوشيتد برس)

ارتفع عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا اليوم الأحد في هجوم بسيارة مفخخة استهدف سوقا مكتظة في بيشاور شمال غرب باكستان، وهو الهجوم الثالث من نوعه في المدينة خلال أسبوع.

وبينما قالت أسوشيتد برس إن 37 شخصا قتلوا في الهجوم وأصيب زهاء 75 آخرين، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية قولها إنه أسفر عن سقوط 38 قتيلا بينهم ستة أطفال وسيدتان وأكثر من تسعين جريحا.

وأشار الطبيب افتخار علي، من مستشفى ليدي ريدنغ بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخو، إلى أن عدد ضحايا التفجير -الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه- مرشح للارتفاع نظرا لوجود عدد من الإصابات الحرجة.

وكانت الأرقام الأولى تحدثت عن مقتل 31 شخصا وجرح العشرات جراء الانفجار الذي استهدف سوقا مكتظة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان.

وقالت السلطات المحلية إن الانفجار وقع بالقرب من مركز للشرطة، إلا أنها لم تحدد ما إذا كان المركز هو المستهدف من هذا الحادث.

وقد تسبب الانفجار في وقوع أضرار جسيمة حيث أدى إلى انهيار مبنى من طابقين والعديد من المتاجر التي اندلعت فيها النيران. وتضرر أو دمر خمسون متجرا على الأقل، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتصاعد أعمال العنف في باكستان بالشهور الأخيرة بشكل يقوض جهود رئيس الوزراء نواز شريف لكبح التمرد بإطلاق محادثات لإحلال السلام مع حركة طالبان.

ويأتي الانفجار في أعقاب هجوم شنه فصيل لحركة طالبان على كنيسة أنجليكانية في بيشاور الأحد الماضي قتل فيه أكثر من ثمانين شخصا بأسوأ هجوم على مسيحيين في باكستان التي يغلب على سكانها المسلمون.

ورفضت طالبان مرارا الدستور الباكستاني، ودعت إلى تنفيذ كامل للشريعة الإسلامية.

يُذكر أن هذا الانفجار وقع في وقت من المقرر أن يلتقي شريف نظيره الهندي مانموهان سينغ على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأحد بعد ساعات فقط من وصف سينغ لباكستان بأنها "مركز الإرهاب في منطقتنا".

المصدر : وكالات