سبق للقس جاكسون أن زار كوبا مرات عدة وسعى للإفراج عن معتقلين كوبيين في الثمانينيات (الفرنسية-أرشيف)

وصل الناشط الحقوقي الأميركي القس جيسي جاكسون أمس الجمعة إلى كوبا، حيث يسعى لتحسين العلاقات بين واشنطن وهافانا والإفراج عن المقاول الأميركي ألان غروس المسجون في كوبا بتهمة التجسس.

وقال جاكسون إن الكنيسة مهتمة بالسلام وبتحسين علاقات كوبا مع الولايات المتحدة وباقي دول منطقة الكاريبي، مضيفا أنه متفائل بقدرته على تسهيل هذه المهمة.

وردا على سؤال عما إذا كان سيلتقي غروس، قال جاكسون "لا أعرف ولكن أرغب في ذلك"، وأضاف "أناشد فخامة الرئيس بول كاسترو الإفراج عن السيد ألان غروس لأسباب إنسانية".

وسبق أن اعتقل غروس في كوبا في ديسمبر/كانون الأول 2009 وحُكم عليه بالسجن 15 عاما لتورطه في تهريب معدات إنترنت قالت هافانا إنها تأتي في إطار عمليات تجسس، وقد تسبب اعتقاله في زيادة التوتر بين كوبا والولايات المتحدة.

وتصر الولايات المتحدة على أن غروس كان يساعد فقط السكان المحليين على الاتصال في إطار مشروع لبناء الديمقراطية، وقد حاول وفد مكون من سبعة من أعضاء الكونغرس إقناع كاسترو ووزير خارجيته برونو رودريغز بالإفراج عنه خلال زيارة في فبراير/شباط الماضي إلى هافانا، ولكن الأزمة ما زالت قائمة.

وتسعى السلطات الكوبية للتفاوض بشأن مصير غروس عبر ربطه بمصير خمسة من ضباط المخابرات الكوبية مسجونين في الولايات المتحدة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي بتهمة التجسس, ويقضون هناك عقوبات طويلة.

يذكر أن القس جاكسون قام بعدد من الزيارات لكوبا التقى خلالها الرئيس السابق فيدل كاسترو، كما ساهم في مفاوضات أسفرت عن إطلاق سراح 26 سجينا كوبيا نفي معظمهم إلى الخارج عام 1984. وتأتي زيارته الحالية بدعوة من الكنيسة الكاثوليكية.

المصدر : وكالات