واشنطن تسعى لتعزيز تحالفها مع سول وطوكيو
آخر تحديث: 2013/9/28 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/28 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/24 هـ

واشنطن تسعى لتعزيز تحالفها مع سول وطوكيو

زيارة هيغل لسول وطوكيو هي الثالثة في ستة أشهر من ولايته على رأس البنتاغون (الأوروبية-أرشيف)

يبدأ وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بعد غد الاثنين زيارة لكوريا الجنوبية واليابان تركز على تطوير التحالفات العسكرية في وجه كوريا الشمالية وتنامي قوة الصين. 

وهذه الزيارة -وهي الثالثة لهيغل لهذه المنطقة في ستة أشهر من ولايته على رأس البنتاغون- تندرج في إطار الإستراتيجية الأميركية المسماة "محورية" إزاء آسيا المحيط الهادئ. 

والمحطة الكورية الجنوبية ستكون الأكثر رمزية لأنه سيشارك فيها في احتفالات الذكرى الستين للتحالف بين البلدين، بعد الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية في 1953. 

وسيتوجه هيغل الاثنين إلى المنطقة المنزوعة السلاح التي تشكل الحدود مع الشمال برفقة نظيره كيم كوان جين. كما سيشاهد أيضا التمارين العسكرية الأميركية الكورية المشتركة قبل حضور عرض عسكري الثلاثاء لمناسبة يوم القوات المسلحة الكورية الجنوبية.

وسيرأس أيضا الأربعاء حفل انتقال السلطة بين الجنرال جيمس ثرمان والجنرال كورتيس سكاباروتي على رأس قيادة نحو 28500 عسكري أميركي متمركزين في كوريا الجنوبية.

وينص التحالف بين واشنطن وسول على أن يتولى هذا الضابط قيادة 640 ألف جندي من الجيش الكوري الجنوبي في حال نشوب نزاع مسلح مع الشمال. 

وبعد إرجاء الأمر مرات عدة بسبب أزمات متكررة مع بيونغ يانغ، ستنقل هذه القيادة إلى سول في ديسمبر/كانون الأول 2015، لكن بعض المسؤولين الكوريين الجنوبيين دعوا واشنطن في يوليو/تموز الماضي إلى التفكير في تأجيل جديد.

وفي مايو/أيار الماضي قال الرئيس باراك أوباما إن هذا الانتقال سيتبع الجدول الزمني المقرر، لكن واشنطن لم تغلق على ما يبدو الباب أمام إجراء نقاش في ضوء التهديد الكوري الشمالي البالستي والنووي.

خمسون ألف عسكري أميركي يتمركزون في اليابان (الفرنسية-أرشيف)

اليابان
وفي اليابان، حيث تتركز الإستراتيجية الدفاعية -على ما يبدو- على تنامي القوة العسكرية للصين، سيشارك هيغل الخميس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في اجتماع مسمى "2+2" مع نظيريهما إيتسونوري أونوديرا وفوميو كيشيدا. 

وسيكون الأمن الإقليمي في صلب المحادثات لا سيما "الوضع في شبه الجزيرة الكورية وما يجري في أماكن أخرى في آسيا المحيط الهادئ، خصوصا في الصين وفي بحر الصين".

وتبدي طوكيو قلقها خصوصا إزاء "السلوك الخطر" من قبل الصين الذي يحتمل أن يتسبب بحادث حول جزر سنكاكو الأرخبيل غير المأهول في شرق بحر الصين والذي تطالب به بكين باسم دياويو.

وخلال هذا الاجتماع من المقرر أيضا أن "تبدأ عملية مراجعة الخطوط الأساسية" التي تنظم التعاون العسكري بين البلدين، بحسب مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية. 

وهذه الوثيقة التي لم يجر أي تعديل عليها منذ 1997، تتضمن تعليمات بشأن كيفية التحالف بين البلدين، وتحدد شروط عمل حوالي خمسين ألف عسكري أميركي متمركزين في اليابان. 

وسينهي هيغل جولته الآسيوية الجمعة بزيارة قاعدة يوكوسوكا البحرية الأميركية في خليج طوكيو حيث سيتفقد مدمرة متخصصة في الدفاع المضاد للصواريخ.

المصدر : الفرنسية