صورة لعناصر من جماعة أنصار المسلمين (أنصارو) وخلفهم شعار الحركة (الفرنسية)

قال موقع (سايت) الإلكتروني الذي يتعقب التنظيمات الجهادية إن جماعة (أنصارو) الإسلامية في نيجيريا بثت شريط فيديو لمواطن فرنسي اختُطف في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي الشريط، الذي بُث على شبكة الإنترنت، عرَّف الرهينة نفسه على أن اسمه فرانسيس كولومب ( 63 عاماً) ويعمل مهندساً بشركة فيرنييه الفرنسية، وقد اختُطف بمنطقة ريمي بولاية كاستينا بشمال نيجيريا يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2012 وكان لا يزال رهينة حتى 25 سبتمبر/أيلول 2013.

وإذا ثبتت صحة الشريط فسيكون هو الأول من نوعه الذي يظهر فيه كولومب منذ اختطافه.

وأعرب شقيق المختَطف (دنيس كولومب) عن ارتياحه لرؤية صور أخيه على الشريط، وإن بدا قلقاً على سلامته.

ورغم أن الصوت بأجزاء من شريط الفيديو القصير لم يكن واضحاً، فإن صوت فرانسيس كولومب كان يُسمع وهو يدعو لمفاوضات مع المختطفين لإطلاق سراحه "بصورة آمنة".

ومع أن البيان المصاحب للشريط لم ينطو على تهديد مباشر بشن مزيد من الهجمات، فإنه توعد بمعاملة "غدر وخيانة" الحكومتين النيجيرية والفرنسية بالمثل.

وأبلغت الخارجية الفرنسية وكالة فرانس برس بأنها تعمل على التثبت من صحة شريط الفيديو، وأنها على اتصال بعائلة كولومب.

ويعتبر البعض جماعة أنصارو أو (أنصار المسلمين) كما تُعرف بالعربية، فصيلاً منشقاً عن بوكو حرام أكبر المجموعات الإسلامية  في نيجيريا، والتي تقود حملة تمرد مسلحة منذ عام 2009.

وبرغم أن العلاقات بين الجماعتين تظل موضع شك، فإن بعض المحللين يرون أن أنصارو ربما تكون انبثقت من فصيل داخل حركة بوكو حرام يسعى تحديداً لاستهداف مصالح أجنبية.

واعتُبرت جماعة أنصارو مسؤولة عن اختطاف بريطاني وإيطالي عام 2011 بشمال نيجيريا، وقد لقيا مصرعهما في مارس/آذار من العام الماضي.

وقالت بريطانيا، التي صنَّفت أنصارو رسمياً على أنها تنظيم إرهابي، إن الجماعة ربما تكون على صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

المصدر : الفرنسية