الغينيون ينتخبون نوابهم
آخر تحديث: 2013/9/28 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/28 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/24 هـ

الغينيون ينتخبون نوابهم

سيختار نحو خمسة ملايين ناخب أعضاء المجلس من بين 1400 مرشح (الفرنسية)

يتوجه الناخبون في غينيا إلى صناديق الاقتراع اليوم السبت لانتخاب أعضاء البرلمان، بينما تكمل الدولة الصغيرة الواقعة بغرب أفريقيا مرحلة انتقالية إلى الديمقراطية بلغت مدتها خمس سنوات.

وسيختار نحو خمسة ملايين ناخب أعضاء المجلس من بين 1400 مرشح ، من بينهم أعضاء من حزب كوندي الحاكم (تجمع الشعب الغيني) واثنان من أحزاب المعارضة الرئيسية.

وكان برلمان انتقالي يتولى التشريع بعد فترة من الحكم العسكري انتهت بانتخاب الرئيس ألفا كوندي ديمقراطيا قبل ثلاث سنوات.

ويأتي هذا السباق السياسي الذي كان مقررا أن تجري منافساته الثلاثاء الماضي، وسط حالة من محدودية الموارد والتوتر السياسي، وهي ليست المرة الأولى التي تتأجل فيها هذه الانتخابات التي تهدف لانتخاب 114 عضوا جديدا بالبرلمان.

وأجلت الانتخابات مرارا منذ انتخاب الرئيس كوندي قبل ثلاثة أعوام، مما أثار شكوكا بين الغينيين والمستثمرين والمانحين بشأن التقدم السياسي في البلاد.

وفضلا عن أن الخلافات بشأن تنظيم الانتخابات أدت لتأخيرها عدة مرات، فإنها ساهمت أيضا في إذكاء توترات عرقية مميتة تحاصر السياسة الغينية منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1958.

تصريحات كوندي
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تصريحات صحفية لكوندي، أمس الجمعة، أكد فيها أن هذه الانتخابات ستسمح للبلاد بالخروج من فوضى ألمت بها خلال مرحلة انتقالية دامت خمس سنوات.

وأعرب الرئيس عن أمله بأن يكون التصويت مؤشرا على عهد جديد من الرخاء في غينيا التي ستكون حرة للاستفادة من ثرواتها المعدنية الهائلة، وفق قوله.

وكانت اللجنة الانتخابية قد أكدت عشية الانتخابات التشريعية أنها وفرت كل الظروف لتكون هذه العملية ذات مصداقية، مشيرة إلى أنها وزعت نسبة 93% من بطاقات الانتخاب.

يُذكر أن غينيا تعد واحدة من أفقر البلدان بالمنطقة رغم الإمكانات الهائلة لاستغلال المعادن، وقد تمت إدارة البلاد من خلال سلسلة من الحكام الذين وصفوا بالمستبدين بعد حصولها على الاستقلال من فرنسا منذ أكثر من خمسة عقود.

المصدر : وكالات