"السلام الأحضر" قالت إن قوات خفر السواحل الروسية اعتقلت عشرات النشطاء بالقوة (أسوشيتد برس)

قال محققون في روسيا إن نشطاء من منظمة "السلام الأخضر" المعنية بحماية البيئة، قد يواجهون تهما بالقرصنة بسبب احتجاجات أجروها الأسبوع الماضي على منصة روسية للتنقيب عن النفط في المنطقة القطبية.

وقال المحققون في بيان إن ما وصفوه بالهجوم الذي قام به ناشطان من منظمة "السلام الأخضر" حين اعتليا منصة تابعة لشركة "غازبروم"، شكل انتهاكا للسيادة الروسية.

وقال المتحدث باسم لجنة التحقيق فلاديمير ماركين "تجب الإشارة إلى أن الأشخاص الذين هاجموا المنصة النفطية بصرف النظر عن جنسياتهم، سيمثلون أمام العدالة بتهم جنائية، بمن فيهم النشطاء الروس".

وكانت المنظمة قد أشارت في وقت سابق إلى أن قوات من خفر السواحل الروسية اقتحمت بشكل غير قانوني سفينتها "أركتيك صنرايز"، واحتجزت النشطاء "تحت تهديد السلاح".

وقالت إن الإجراءات الروسية تنتهك القانون الدولي، وطالبت بالإفراج الفوري عن النشطاء، مشيرة إلى أن المعتقلين داخل القارب حرموا من أي اتصال بالمحامين والاستشاريين لمدة أربعة أيام.

يشار إلى أن ناشطين من منظمة "السلام الأخضر" يحتجون على تنقيب موسكو عن النفط في منطقة القطب الشمالي. وتصر المنظمة على أن التنقيب في هذه المنطقة الحساسة يسبب مخاطر بيئية غير مقبولة بسبب معايير السلامة المنخفضة.

المصدر : وكالات