عناصر من الجيش الفلبيني خلال اشتباكات مع عناصر جبهة تحرير مورو في زامبوانغا (رويترز)
اشتبك مسلحون إسلاميون مع الجيش الفلبيني واحتجزوا رهائن في موجة جديدة من أعمال العنف بجنوب البلاد. ووقع الهجوم في وسط جزيرة مندناو، حيث دخلت المواجهات بين الجيش وعناصر جبهة تحرير مورو الإسلامية أسبوعها الثالث.

وقال متحدث باسم الجيش إن أعضاء من جماعة حرية بانجسامورو هاجموا متطوعين موالين للحكومة في بلدة ميدساياب قبل الفجر، ولكنهم تراجعوا بعد وصول تعزيزات عسكرية.

وأضاف أن جنديا قتل في حين أفاد سكان أنهم شاهدوا أربعة قتلى من الجماعة المسلحة.

وبحسب المتحدث العسكري فإن المسلحين احتجزوا أيضا 15 معلما ومزارعا، واتخذوهم دروعا بشرية قبل أن يفرجوا عن بعضهم في وقت لاحق.

وتابع أن ثلاثة رهائن ما زالوا محتجزين، مشيرا إلى أن واعظين مسلمين أرسلوا للتفاوض حول إطلاق سراحهم.

وفي مدينة زامبوانغا شوهدت طائرات هجومية تطلق صواريخ ورشاشات على عناصر جبهة تحرير مورو الإسلامية الذين ما زالوا يختبئون بالمدينة.

وقال متحدث باسم الشرطة في المنطقة إنه على الرغم من مقتل 102 من المسلحين، واعتقال واستسلام أكثر من مائة آخرين، ما زال نحو خمسين من مقاتلي الجبهة يحتجزون عشرين رهينة.

ويقاتل مسلحون إسلاميون منذ عام 1970 من أجل إقامة حكم ذاتي في جنوب الفلبين، وقتل نحو 150 ألف شخص في الصراع.

المصدر : الفرنسية