سلطات كينيا تعلن سيطرتها على المركز التجاري
آخر تحديث: 2013/9/24 الساعة 02:25 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/24 الساعة 02:25 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/20 هـ

سلطات كينيا تعلن سيطرتها على المركز التجاري

الصليب الأحمر: حصيلة الهجوم الأولية 62 قتيلا على الأقل و62 مفقودا ونحو 200 جريح (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية الكينية أن قواتها باتت تسيطر على مركز وست غيت التجاري في نيروبي، الذي هاجمه السبت مسلحون تابعون لـحركة الشباب المجاهدين الصومالية، مما أدى إلى مقتل 62 شخصا على الأقل.

وأضافت الوزارة -في تغريدة على موقع تويتر- "سيطرنا على وست غيت..، وقواتنا تفتش المركز التجاري طابقا طابقا بحثا عن أي شخص تخلف هناك، نعتقد أن كل الرهائن أطلق سراحهم".

وأعلنت السلطات الكينية أمس الاثنين مقتل مهاجم ثالث، واحتجاز أكثر من عشرة في إطار التحقيق في الهجوم، في حين ذكر زير الداخلية الكيني جوزف أولي لينكو أن المسلحين أضرموا النار في متجر في الطوابق السفلى للمركز التجاري، قبل أن تتم السيطرة على الحريق في وقت لاحق.

وبينما أشارت آخر حصيلة نشرها الصليب الأحمر إلى أن الهجوم خلف حتى الآن 62 قتيلا على الأقل و62 مفقودا ونحو 200 جريح، رجح متحدث باسم الحكومة الكينية مساء أمس اكتمال الإفراج عن جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين داخل المركز، بعد هجمات متكررة للقوات الكينية استهدفت المهاجمين لليوم الثالث على التوالي، من دون تحديد عددهم ولا الذين ما زالوا محتجزين.

وفي شريط صوتي نشر على الإنترنت، أعلن المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين علي محمد راج أنه سيأمر بقتل آخر الرهائن بسبب "الضغط" الذي تمارسه القوات الكينية وحلفاؤها "المسيحيون" على المهاجمين المحاصرين في المركز.

وأفاد مصدر أمني بأن قوة إسرائيلية خاصة تساعد القوات الكينية في إنقاذ الأشخاص المحتجزين. ومساء الأحد أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا أنه تلقى عروضا من عدة "دول صديقة" للمساعدة. وأكد أن العملية تبقى "كينية بامتياز".

الرئيس الكيني قال إن بلاده رفضت عروضا من "دول صديقة" للمساعدة في الأزمة (رويترز)

جنسيات متعددة
وقتل عدد من الأجانب بينهم فرنسيان وستة بريطانيين وجنوب أفريقي وكورية جنوبية وهولندية وبيروفي وهنديان في الهجوم، إضافة إلى الشاعر الغاني المشهور كوفي أوونور. وبين الجرحى خمسة أميركيين وعدد من الغربيين.

وكان المسلحون -الذين قالت حركة الشباب المجاهدين إنهم تابعون لها- دخلوا المركز التجاري السبت، فأطلقوا النار من أسلحة رشاشة وألقوا قنابل يدوية على الحشد داخله من موظفين وزبائن.

وبعد أن تبنت الحركة الهجوم، نشرت على حسابها على (تويتر) -الذي تم تعليقه- أسماء تسعة أشخاص من خاطفي الرهائن، وقالت إنها نفذت الهجوم على مركز التسوق ردا على العمليات العسكرية الكينية داخل الصومال.

وحسب تصريحات مسؤولين كينيين، فإن المشاركين في الهجوم يعتقد أنهم ما بين 10 و15 مسلحاً، وقال وزير الداخلية إنهم ينتمون إلى جنسيات مختلفة منها الصومال، ولا توجد نساء بينهم على عكس ما كان نشر سابقاً. وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن من المهاجمين ثلاثة أميركيين، واثنان من الصومال، وواحد من كندا، وآخر من فنلندا، وواحد من كينيا، وواحد من بريطانيا.

وفي إطار ردود الفعل الدولية، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن الهجوم "مأساة رهيبة"، ووعد بتقديم بلاده "كل الدعم الضروري إلى كينيا". وأثار الهجوم ردودا مستنكرة من مجلس الأمن الدولي في بيان صدر مساء السبت, كما نددت به فرنسا وبريطانيا ودول أخرى.

وهذا الهجوم هو الأكثر دموية في نيروبي منذ الهجوم الذي نفذه تنظيم القاعدة واستهدف السفارة الأميركية في نيروبي في أغسطس/آب 1998 وخلف أكثر من مائتي قتيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات