روحاني دعا القوى الدولية لسلوك طريق الحوار مع بلاده بدلا من العقوبات (أسوشيتد برس)

ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني  بالعقوبات الدولية المفروضة على بلاده، ودعا الغرب إلى الحوار بشأن البرنامج النووي لبلاده، وذلك قبل يوم من إلقائه أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقلت وكالة طهران عن روحاني عند مغادرته العاصمة طهران متوجها إلى نيويورك قوله إن طريق العقوبات غير مقبول، ولن يحقق من اعتمدوا هذه العقوبات أهدافهم. ودعا الغرب للاستناد إلى "التفاعل والتفاوض والتفاهم".

وكان روحاني قد ترأس المفاوضات حول ملف بلاده النووي حتى عام 2005، وفي تلك الفترة وافق على تعليق تخصيب اليورانيوم، وهو البرنامج الذي استأنفه الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بعد ذلك.

ولا تزال الولايات المتحدة وحلفاؤها يشككون برغبة إيران باستئناف الحوار، واعتبرت واشنطن الأسبوع الماضي أن تصريحات روحاني "غير كافية" وطلبت "أفعالا" من إيران.

من جانبه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العالم لئلا "تخدعه" التصريحات "الانفتاحية" التي تصدر عن الرئيس الإيراني الجديد.

ويقول دبلوماسيون إن نتنياهو يعتزم أن يطلق تحذيرات جديدة بشأن إيران في خطابه أمام الجمعية العامة هذا العام.

طموح طهران النووي يثير مخاوف الكثير من الأطراف الدولية والإقليمية (الأوروبية)

وكان نتنياهو قد أمسك في خطابه الماضي أمام الجمعية العامة برسم كاريكاتيري لقنبلة ليوضح فيها إلى أي مدى اقتربت إيران من امتلاك أسلحة نووية، وحينها شرح "الخط الأحمر" الذي يجب ألا تتجاوزه إيران، حتى لا تتعرض لعمل عسكري إسرائيلي، وهو امتلاك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء متوسطة تكفي لتصنيع قنبلة ذرية واحدة.

ووفق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فإنه من المقرر أن يشارك 131 رئيس دولة وحكومة باجتماعات الجمعية للعام الحالي، بالإضافة إلى نحو ستين وزير خارجية.

يُذكر أن مجلس الأمن الدولي صوت على ستة قرارات، بينها أربعة أرفقت بعقوبات لإرغام طهران على تعليق بعض أنشطتها النووية، ويشتبه الغرب بأن طهران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه إيران بشدة.

ومن المقرر أن يلتقي روحاني الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، كما أنه من غير المستبعد أن يعقد لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي تصريحات تفيد بإمكانية عقد لقاء كهذا، وفي حال تم فسيكون الأول منذ الثورة الإسلامية بإيران عام 1979.

المصدر : وكالات