الهجومان وقعا لدى خروج المصلين من الكنيسة (الأوروبية)

قالت مصادر طبية في باكستان إن 59 شخصا قتلوا اليوم في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان جراء هجوم نفذه انتحاريان استهدفا كنيسة تاريخية.

وأوضحت المصادر أن من بين القتلى عشرين طفلا وامرأة، كما أسفر الهجوم كذلك عن إصابة 120 شخصا آخرين، ولم تعلن أية جهة بعد مسؤوليتها عن الحادث.

وأشار المسؤول عن إدارة المدينة صاحب زاده أنيس إلى احتمال ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة الحالات الحرجة للكثير من المصابين، موضحا أن الانتحاريين فجرا المتفجرات التي كانا يحملانها عند انتهاء المصلين من القدّاس.

وقالت وكالات الأنباء إن الهجومين وقعا لدى خروج المصلين من قداس بالكنيسة حضره نحو ستمائة مُصلٍّ.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شاهدة عيان قولها إنها سمعت صوت انفجارين، وعقب ذلك انتشرت أشلاء الناس في محيط الكنيسة، وأكدت أنها لم تعثر على شقيقتها لغاية الآن.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية الذي يتعرض له المسيحيون في باكستان، والذين تبلغ نسبتهم في البلاد نحو 3%، مقابل 95% يدينون بالإسلام.

ويعتبر شمال غرب باكستان معقلا لجماعات إسلامية متمردة عديدة، بينها حركة طالبان الباكستانية التي قامت بعدد كبير من الهجمات، بعضها استهدف أقليات دينية، مما أسفر عن سقوط أكثر من ستة آلاف قتيل منذ عام 2007.

وقد أدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الهجوم، وقال في بيان صدر عن مكتبه إن "الإرهاب لا دين له، ويتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان".

المصدر : الجزيرة + وكالات