شيكاغو شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا لأعمال العنف بالأسلحة النارية (الفرنسية)

أعلنت شرطة شيكاغو أن أربعة قتلى سقطوا في موجة جديدة من العنف بالأسلحة النارية، وذلك بعد يومين من إصابة 13 شخصا من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات بإطلاق نار عشوائي، في وقت حث فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما على إجراءات للحد من انتشار الأسلحة.

وجاء أحدث إطلاق نار في وقت تكافح فيه ثالث أكثر مدن الولايات المتحدة سكانا للرد على سلسلة من أعمال العنف بالشوارع، والتي أدت لقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 12 آخرين خلال أقل من ثلاثين ساعة وذلك وفق ما ذكرت السلطات المحلية.

وأوضح المتحدث باسم إدارة شرطة شيكاغو مايك سوليفان أن حوادث القتل الأربعة وقعت فيما بين الساعة 6:16 مساء الجمعة والثالثة صباح السبت، وتراوحت أعمار الضحايا بين 18 و37 عاما ووقعت ثلاث هجمات في حي ساوث سايد الذي يغلب عليه الفقر بالمدينة حيث وقع إطلاق نار من جانب من يشتبه بأنهم أفراد عصابات يحملون سلاحا هجوميا مساء الخميس.

وقالت الشرطة إنه بشكل منفصل عثر على مراهق مقتولا بالرصاص في حي بارك مانو بعد ظهر الجمعة. كما أعلن مكتب الطب الشرعي بمقاطعة كوك عن مقتل شخصين بالرصاص في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وتصنف شيكاغو بأنها الأعلى في جرائم القتل بالولايات المتحدة، وجرائم العنف بشكل أكبر من مدن كبيرة أخرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس.

يأتي هذا في وقت حث فيه أوباما على اتباع إجراءات للحد من انتشار الأسلحة النارية، وذلك بعد أن أدت عمليات إطلاق نار جماعي بواشنطن وشيكاغو خلال الأسبوع الأخير إلى تركيز الاهتمام من جديد على مشكلة عنف الأسلحة النارية بالولايات المتحدة.

وجعل أوباما إجازة قوانين صارمة بشأن الأسلحة النارية إحدى أهم أولوياته بعد أن قتل مسلح عشرين طفلا وستة بالغين بمدرسة ابتدائية في نيوتاون في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مما أصاب الأميركيين بصدمة.

غير أن الكونغرس رفض مقترحات أوباما بفرض قيود على بيع أنواع معينة من الأسلحة النارية، واشتراط إجراء تحريات أكبر عن تاريخ المشتري، وعارضت جماعات حقوق السلاح هذه الإجراءات قائلة إنها ستمثل خرقا للحقوق الدستورية للأميركيين.

المصدر : وكالات