جنود إسرائيليون يشتبكون مع فلسطينيين أمام شاحنة محملة بمساعدات أوروبية (رويترز)

طلب الاتحاد الأوروبي أمس السبت توضيحاً من إسرائيل عن سبب مصادرتها شحنة معونات إنسانية متجهة للفلسطينيين في الضفة الغربية، معرباً عن استنكاره لهذا الإجراء.

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في بيان، إن مصادرة قوات الأمن الإسرائيلية أمس مساعدات إنسانية أمر مستهجن، مشيرا إلى أن ممثلي الاتحاد اتصلوا بالفعل بسلطات تل أبيب يطالبون بتوضيح ويعربون عن قلقهم من الحادثة.

وأضاف البيان أن "الاتحاد الأوروبي يؤكد على أهمية تسليم المساعدات الإنسانية بدون عائق وقابلية القانون الإنساني الدولي للتطبيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

من جانبه أعرب منسق المساعدات الإنسانية للأراضي الفلسطينية بالأمم المتحدة جيمس رولي عن قلقه العميق إزاء ما حدث يوم الجمعة.

وكان جنود إسرائيليون تعاملوا بخشونة مع دبلوماسيين أوروبيين الجمعة وصادروا خياماً ومواد إغاثة كانوا يحاولون توصيلها إلى فلسطينيين هُدمت منازلهم الأسبوع الماضي.

وشاهد مراسل رويترز جنوداً يلقون قنابل صوت على مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين وعمال الإغاثة والسكان المحليين بالضفة المحتلة، ويسحبون دبلوماسية فرنسية من الشاحنة قبل قيادتها بعيداً بما تحمله من مساعدات.

وتوترت العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي بسبب قراره الذي أُعلن في يوليو/ تموز الماضي بحظر تقديم المساعدات المالية للمنظمات الإسرائيلية العاملة بالأراضي المحتلة بدءاً من العام القادم.

وندد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بهذه الخطوة ووصفها بأنها تدخل بالعلاقات الثنائية بين إسرائيل والفلسطينيين، وردت تل أبيب بمنع الاتحاد من مساعدة عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالضفة.

وقال بعض السكان المحليين إن جنود الاحتلال هدموا مساكنهم وروضة أطفال في خربة المكحول يوم الاثنين بعد أن قضت المحكمة الإسرائيلية العليا بأنه ليست لديهم تراخيص بناء سليمة.

المصدر : الفرنسية,رويترز