انتخابات بألمانيا وميركل تتطلع لولاية ثالثة
آخر تحديث: 2013/9/22 الساعة 18:24 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/22 الساعة 18:24 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/18 هـ

انتخابات بألمانيا وميركل تتطلع لولاية ثالثة

استطلاعات رأي أظهرت أن نسبة تأييد كتلة ميركل متقدمة بـ13 نقطة على ثاني أكبر الأحزاب (أسوشيتد برس)

أدلى الناخبون في ألمانيا بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات من المتوقع أن تمنح المستشارة أنجيلا ميركل فترة ثالثة، ولكنها قد تضطر لتشكيل ائتلاف مع خصومها اليساريين. كما أن من المحتمل دخول حزب جديد مناهض لليورو إلى البرلمان.

وتعتبر هذه هي أول انتخابات تشهدها ألمانيا منذ اندلاع أزمة الديون الأوروبية قبل أربع سنوات، ويتابع شركاء برلين في أوروبا عن كثب هذه الانتخابات وبعضهم يأمل في أن تخفف ميركل من موقفها تجاه دول اليورو التي تواجه صعوبات مثل اليونان، إذا اضطرت لتكوين "ائتلاف كبير" مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، ويحق لنحو 62 مليون ألماني الإدلاء بأصواتهم. وقبل الاقتراع ذكر نحو ثلث الناخبين أنهم لم يختاروا بعد الحزب الذي سيعطونه صوتهم مما يزيد من حالة عدم اليقين.

وأظهرت أحدث استطلاعات للرأي أن نسبة التأييد لكتلة ميركل المحافظة التي تضم حزبها الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي تبلغ نحو 39%، متقدمة بنحو 13 نقطة على الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثاني أكبر الأحزاب.

ويضمن هذا بشكل فعلي بقاء ميركل (59 عاماً)  في منصب المستشارة، وبفضل دفاعها  القوي عن مصالح ألمانيا خلال أزمة اليورو تجاوزت شعبيتها 60%. وحققت ميركل -وهي ابنة قس بروتستانتي من ألمانيا الشرقية- اقتصاداً قوياً وسوق عمل مزدهرة لألمانيا منذ توليها السلطة عام 2005.

لكن المعطى الجديد في انتخابات اليوم والذي لا يمكن التنبؤ به هو حزب "البديل لألمانيا" الذي أنشئ قبل سبعة أشهر واستغل مخاوف الناخبين من تكلفة برنامج الإنقاذ من جانب منطقة اليورو، والذي تتحمل ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد بأوروبا النصيب الأكبر فيه.

ويريد حزب البديل الذي تقوده مجموعة من أساتذة الجامعات والمحامين والصحفيين المنشقين "تفكيكاً منظماً" لليورو، ويقول إنه يجب على ألمانيا التفكير في العودة للمارك الألماني.

وإذا تجاوز "البديل" نسبة الـ5% اللازمة لدخول البرلمان فسيكون أول حزب جديد بالبوندستاغ منذ عام 1990، والحزب الوحيد الذي يؤيد الانفصال عن اليورو الذي أنشئ عام 1990 وتشترك فيه الآن 17 دولة.

المصدر : وكالات

التعليقات