الصليب الأحمر الكيني يؤكد مقتل 22 وإصابة 50 آخرين بهجوم ويست غيت (أسوشيتد برس)

أعلنت جمعية الصليب الأحمر الكينية أن عدد ضحايا هجوم مركز "ويست غيت" التجاري الذي شنه مسلحون مجهولون السبت ارتفع إلى 22 قتيلا و50 جريحا، في حين أرسل الجيش تعزيزات إلى المنطقة وسط استمرار إجلاء العالقين في المبنى.

وقال رئيس الجمعية عباس غوليد إن حادث إطلاق النار في المركز التجاري أدى إلى مقتل 22 شخصا وإصابة 50 آخرين.

وكانت شبكة سي أن أن الأميركية ذكرت قبل ذلك أن الهجوم المسلح أسفر عن مقتل 20 شخصا، مستندة في ذلك إلى بيانات الصليب الأحمر الكيني.

وذكرت الشرطة الكينية في وقت سابق أن 18 مسلحا ملثما اقتحموا مركز ويست غيت، وشرعوا في إطلاق النار حولهم، واحتجزوا عددا من الرهائن.

وقالت سلسلة المتاجر الكبيرة "ناخومات"، التي تمتلك فرعا في المجمع التجاري، إن المسلحين أخذوا بعض المتسوقين رهائن ولكن لم يعلنوا عن مطالب.

وأكد شهود عيان أنهم رأوا نحو خمسة مسلحين يقتحمون مركز ويست غيت، وأن الواقعة تبدو أنها هجوم وليست سرقة مسلحة.

وقال شاهد عيان إنه سمع أصوات سيارات مسرعة تتوقف بشكل مفاجئ، أعقبها بعد لحظات انفجار ثم إطلاق نار مستمر من الطابق الأرضي، وقال شخص آخر من الناجين إن شخصا يبدو صوماليا أطلق عليه الرصاص.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن شهود عيان قالوا لوكالة الصحافة الفرنسية إن المسلحين الذين هاجموا المركز التجاري كانوا يتكلمون لغة أجنبية، عربية أو صومالية، وإنهم شاهدوهم وهم يعدمون عددا من المتسوقين.

وكانت القوات الأمنية تتقدم في متجر تلو آخر من أجل إجلاء الأشخاص العالقين في الداخل ومحاولة طرد المسلحين المقنعين الذين كانوا يرتدون لباسا أسود، كما قال شهود، ويحتجزون سبع رهائن.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم مركز ويست غيت التجاري في كينيا (رويترز)

إرهاب محتمل
من جانبها رجحت الحكومة الكينية أن يكون الهجوم "عملا إرهابيا"، وقال السكرتير في وزارة الداخلية موتيا أرينغو لوكالة رويترز "من المحتمل أن يكون هجوما لإرهابيين، ومن ثم نحن نتعامل مع الأمر بجدية بالغة".

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت أجهزة أمنية أجنبية مشاركة في مطاردة المهاجمين، قال المسؤول الكيني "لا نجد ذلك ضروريا في مثل هذه المرحلة".

وكانت وحدات من الجيش والنخبة انضمت إلى الشرطة لدعمها في المعركة الدائرة في المركز التجاري، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

يشار إلى أن هذا المركز التجاري القريب من المقر المحلي للأمم المتحدة تعتبره الشركات الأمنية هدفا محتلما لهجوم تشنه مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، مثل حركة الشباب المجاهدين الصومالية التي هددت مرات عدة بشن هجوم على الأراضي الكينية بسبب الدعم العسكري الذي قدمته نيروبي لحكومة الصومال.

وهذا المركز يضم مؤسسات عدة يملكها إسرائيليون، ومطاعم ومقاهي ومصارف ومتاجر كبرى وقاعات سينما يرتادها آلاف الأشخاص.

المصدر : وكالات