محققون وشرطة في موقع إطلاق النار بشيكاغو (الفرنسية)

أصيب عدد من الأشخاص الليلة الماضية في مدينة شيكاغو الأميركية بجروح متفاوتة الخطورة، في إطلاق نار عشوائي أثار مجددا قضية الأسلحة النارية المنتشرة بكثافة في الولايات المتحدة.

وأطلق مسلح واحد على الأقل النار على منتزه في المدينة مما أدى إلى إصابة 12 شخصا، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة وفقا لمصادر طبية وأمنية.

وقالت المصادر ذاتها إن أحد المصابين طفل وصفت حالته بالخطيرة, كما نقل اثنان إلى أحد المستشفيات في حالة مماثلة.

ويأتي الحادث بعد أيام فقط من مقتل 13 شخصا في إطلاق نار داخل مقر للبحرية الأميركية في العاصمة واشنطن.

وقالت مصادر أميركية إن إطلاق النار الذي وقع في شيكاغو بعد العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (فجر اليوم بتوقيت الدوحة) هو أحد مظاهر الانفلات الأمني المتنامي في المدينة التي تنتشر فيها عصابات الجريمة.

وأكد شاهد عيان لصحيفة شيكاغو سان تايمز أن مسلحين يركبون سيارة أطلقوا النار عليه قبل أن يتجهوا إلى المنتزه الذي يضم ملعبا لكرة السلة حيث أطلقوا مجددا النار مستهدفين مارة هناك.

ووفقا للسلطات المحلية, لم يقع على الفور اعتقال أي من المشتبه في تورطهم في الحادثة.

وفي فبراير/شباط الماضي, زار الرئيس الأميركي باراك أوباما شيكاغو التابعة لولاية إلينوي (شمال), ودعا منها مجددا إلى تشريعات جديدة لضبط انتشار الأسلحة في ظل تواتر الحوادث المسلحة.

بيد أن سعي أوباما إلى إقرار قوانين أكثر صرامة في ما يتعلق بامتلاك السلاح -وهو حق يكفله الدستور الأميركي- يلقى مقاومة قوية في الكونغرس ومن لوبيات تجارة السلاح داخل الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات