إعصار المكسيك اضطر كثيرا من السكان إلى هجر مناطقهم في ظروف صعبة (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف العاتية التي تتوالى منذ خمسة أيام على المكسيك من طرفيها، الغربي المطل على المحيط الهادي والشرقي المطل على الأطلسي، إلى أكثر من 160 شخصا بين قتيل ومفقود، كما أعلنت السلطات الخميس. أما بولاية كولورادو الأميركية، فقد أعلنت السلطات العثور على جثة سابعة أمس جراء الفيضانات التي ضربت الولاية.

وقال المنسق العام لجهاز الحماية المدنية المكسيكي لويس فيليبي بوينتي -في تصريح لقناة تلفزيونية محلية- إنه تم إحصاء 97 حالة وفاة في كلا المنطقتين المطلة على الساحل الغربي والمطلة على الساحل الشرقي.

ويضاف إلى هؤلاء 68 شخصا اعتبروا في عداد المفقودين بعدما أدى انزلاق للتربة ناجم عن سوء الأحوال الجوية إلى طمر قرية في جنوبي البلاد بشكل جزئي تحت الوحول، في حادثة وقعت الاثنين وتمكنت فرق الإغاثة من جيش وشرطة من الوصول إليها الخميس.

وبعد وصول حوالى مائة عنصر من الجيش والشرطة إلى قرية لابينتادا الواقعة في ولاية غيريرو، ارتفعت حصيلة الأشخاص المعتبرين في عداد المفقودين إلى 68 بعدما كانت الأربعاء 58 مفقودا.

وتشهد المكسيك منذ السبت الماضي عواصف عاتية تسببت إضافة إلى الخسائر البشرية، بأضرار مادية جسيمة، في حين لا تزال البلاد عرضة لعواصف جديدة.

والخميس أعلن المركز الأميركي للأعاصير أن العاصفة الاستوائية مانويل التي اشتدت قوتها مساء الأربعاء وأصبحت إعصارا من الدرجة الأولى (على سلم تصاعدي من خمس درجات)، ضربت الساحل الشمالي الغربي للمكسيك في ولاية سينالوا قبل أن تتراجع قوتها إلى عاصفة استوائية.

وأضاف المركز أن توقعاته تشير إلى أن العاصفة مانويل ستتسبب بأمطار غزيرة في الوسط الغربي للمكسيك.

أميركيا
أما في ولاية كولورادو الأميركية، فقد أعلنت سلطات مقاطعة بولدر أن جثة شخص سابع عثر عليها أمس الخميس جراء فيضانات ضربت الولاية، حسبما ذكرت تقارير إخبارية.

ونقلت صحيفة كولورادو سبرينغز غازيت نقلا عن مكتب الطب الشرعي بمقاطعة بولدر أن الجثة التي عثر عليها بالقرب من ليون تعود إلى غيرالد بولاند 80 عاما.

وكان بولاند يعمل في السابق مدربا لكرة السلة. وعثر على شاحنته مهجورة بعد أن اجتاحتها الفيضانات .

وعلى مستوى الولاية، ما زال هناك مائتا شخص في عداد المفقودين، في انخفاض من ذروة بلغت 1200 شخص.

المصدر : وكالات