الجيش النيجيري يقتل 150 متمردا
آخر تحديث: 2013/9/19 الساعة 13:43 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/19 الساعة 13:43 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/15 هـ

الجيش النيجيري يقتل 150 متمردا

الجيش نفذ سلسلة غارات على معسكرات للإسلاميين في ولاية بورنو شمالي نيجيريا (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش النيجيري أمس الأربعاء أنه قتل 150 متمردا بينهم قائد يدعى أبا جوروما في عملية ضد جماعة بوكو حرام الإسلامية، مؤكدا مقتل 12 جنديا من جنوده، يأتي ذلك في ظل تضارب الأنباء عن عدد قتلى الهجمات التي شنتها الجماعة شمالي البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن العميد إبراهيم الطاهر، قوله إن الجيش نفذ سلسلة غارات على معسكرات للإسلاميين في ولاية بورنو بشمالي شرقي البلاد، ما دفع الجماعة للاختباء في إحدى الغابات.

وبحسب المتحدث ذاته فإن قوات الجيش النيجيري تلقت في 12سبتمبر/أيلول أنباء عن أن منتمين لبوكو حرام يخططون لشن هجوم من شرقي البلاد، موضحا أنهم "محصنون جيدا ومزودون بمدافع مضادة للطائرات والدبابات مثبتة على عربات".

وقال إنه "بناء على هذه التقارير شنت قواتنا هجوما قتل فيه أكثر من 150 متمردا وفقد تشكيل القوات ضابطا و15 جنديا".

وقد تصاعدت أعمال العنف في شمالي نيجيريا خلال الشهرين الماضيين، حيث تواصل جماعة بوكو حرام قتالها في مواجهة عمليات الجيش النيجيري التي أمر بتنفيذها الرئيس غودلاك جونثان في مايو/أيار الماضي لسحق هذه الجماعة المسلحة المتواصل منذ أربع سنوات.

من جهتها نقلت صحف محلية عن المصدر ذاته أمس تصريحات العميد إبراهيم الطاهر نفى فيها ما جاء في موقع بريميام تايمز النيجيري، عن أن بوكو حرام قتلت أربعين جنديا في كمين بالمنطقة نفسها.

يحاول الجيش النيجيري إنهاء تمرد بوكو حرام (الفرنسية-أرشيف)

تضارب الأنباء
وفي رواية أخرى، ذكرت كل من وكالة الأنباء الألمانية ووكالة الأنباء الفرنسية، أن هجوما شنته بوكو حرام في ولاية بورنو أسفر عن سقوط عدد من القتلى، إلا أن التباين كان واضحا في عدد قتلى الهجوم.

ففي الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن تقارير إخبارية محلية اليوم الخميس بأن جماعة بوكو حرام قتلت ما لا يقل عن 54 شخصا في هجمات شمالي البلاد، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عدد القتلى بلغ خمسة على الأقل.

وأوضحت الوكالة الألمانية أن مسلحين يرتدون زي الجيش هاجموا بلدة في ولاية بورنو مساء الثلاثاء وقاموا بإطلاق النار واختطاف عدد من السكان، لافتة إلى أن عناصر من بوكو حرام حرقوا مائة منزل ومركبة.

وتعتبر ولاية بورنو معقلا للمتمردين الذين يطالبون بإقامة دولة إسلامية في شمالي نيجيريا. ومنذ منتصف مايو/أيار الماضي يقوم الجيش بحملة واسعة النطاق في هذه المنطقة التي أعلنت فيها حالة الطوارئ في مسعى لإنهاء تمرد بوكو حرام.

وتنشط هذه المجموعة في شمالي البلاد، وتنفذ بانتظام هجمات تستهدف المسيحيين بصورة أساسية، وقد أسفر العنف الذي تشنه الحركة عن مقتل أكثر من 1500 شخص منذ عام 2009.

المصدر : وكالات

التعليقات