واشنطن تبحث تقليص كلفة إعادة عتادها من أفغانستان
آخر تحديث: 2013/9/14 الساعة 09:38 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/14 الساعة 09:38 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/10 هـ

واشنطن تبحث تقليص كلفة إعادة عتادها من أفغانستان

عتاد أميركي تم نقله من أفغانستان إلى باكستان استعدادا لنقله إلى أميركا بحرا (الأوروبية-أرشيف)

وصل أشتون كارتر -نائب وزير الدفاع الأميركي- الجمعة إلى كابل لإجراء محادثات تتناول سبل تقليص تكاليف إعادة العتاد الهائل المستخدم من الجيش الأميركي خلال أكثر من عقد من الحرب في أفغانستان.

وأوضح البنتاغون أن ذلك يأتي في إطار استعداد واشنطن لانتهاء المهام القتالية لقواتها وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان بحلول نهاية 2014.

ويسعى الأميركيون لخفض تكلفة إعادة العتاد العسكري من خلال شحنه برا عبر باكستان ثم عبر السفن بدلا من شحنه جوا بتكاليف باهظة.

وحاليا، يمر نحو 20% من العتاد الأميركي فقط عبر باكستان، ويريد البنتاغون زيادة هذه النسبة إلى 60%.

يذكر أن واشنطن واجهت في نهاية 2011، إغلاق باكستان حدودها لمدة عام تقريبا أمام الأرتال الأميركية بسبب خلاف بين البلدين.

كما أغلقت كابل حدودها مطلع العام الجاري وحتى أبريل/نيسان الماضي بسبب خلاف مع واشنطن بشأن الضرائب المترتبة على الجيش الأميركي لنقل عتاده عبر الطرق الأفغانية.

وطالبت كابل واشنطن بدفع ضريبة جمركية قيمتها 70 مليون دولار، في حين أكدت واشنطن أنها غير مطالبة بدفع ضرائب وبأن العتاد الأميركي دخل إلى البلاد بطريقة شرعية.

وإزاء ذلك أكد مسؤول رفيع في البنتاغون قبل وصول أشتون كارتر لكابل بأنه تم التفاهم على هذه المسألة دون أن يوضح كيف تم ذلك.

ومنذ أبريل/نيسان الماضي تم نقل نصف العتاد الأميركي جوا إلى مرافئ في الشرق الأوسط، ثم نقله بحرا، في حين نقل 28% من العتاد بالطائرة من كابل إلى الولايات المتحدة.

وبحلول العام 2015، يتعين على الولايات المتحدة إعادة 24 ألف آلية وما يوازي عشرين ألف حاوية أسلحة.

وثمة جزء من المعدات التي تعتبر كلفة إعادتها أكبر بكثير من قيمتها، ستسلم إلى أفغانستان أو إلى حلفاء لأميركا آخرين شريطة أن يتكفلوا قيمة نقلها، وما يزيد سيتم تدميره.

وتقدر السلطات الأميركية التكلفة الإجمالية لعملية إعادة عتادها العسكري بين خمسة وسبعة مليارات دولار.

المصدر : الفرنسية