رزاق: نؤكد أن ما نقوم به من تعزيز مكانة الأغلبية السكانية عادل وصواب ومنصف (الأوروبية)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق اليوم السبت اتخاذ خطوات حكومية لتعزيز المشاركة الاقتصادية لغالبية الملايو على نحو أكبر، وهو ما يُعتقد أنه سيرسخ السياسات المبنية على أساس العرق التي ينظر إليها على أنها ستكفل تأييد عرقية الملايو قبل اجتماع رئيسي للحزب الحاكم.

وقال نجيب رزاق -في خطاب بثه التلفزيون الحكومي- "إذا لم نزد المشاركة الاقتصادية لبوميبوترا فإن البلاد لن تكون قادرة على تحقيق مكانة دولة متقدمة بحلول 2020"، مضيفا "بالتأكيد، فإننا نقوم بما هو عادل، وما هو صواب، وما هو منصف".

وتشمل الإجراءات تقديم المزيد من الأعمال وفرص التدريب ومساكن بأسعار معقولة ومنح عقود حكومية لشركات تمتلكها عرقية الملايو، التي يُعرف أفرادها باسم "بوميبوترا" (أبناء الأرض) وتشكل 68% من السكان البالغ عددهم 28 مليونا.

ويواجه نجيب تحديا محتملا بشأن زعامة الحزب الحاكم في الشهر القادم، بعد انتخابات جرت في مايو/أيار الماضي فاز فيها الائتلاف الحاكم بأغلبية في البرلمان لكنه خسر التصويت الشعبي، واعتمد الائتلاف على تأييد غالبية الملايو للبقاء في السلطة ليعوض الرفض الكاسح له من جانب ناخبي الأقلية الصينية الأصل التي تمثل 25% من السكان.

واستفادت عرقية الملايو من مميزات واسعة النطاق منذ أوائل السبعينيات، وهي سياسة يقول منتقدوها إنها أضعفت قدرة البلاد على المنافسة، وأدت إلى هجرة ضخمة للعرقية الصينية الأصل.

وبعد توليه رئاسة الحكومة في عام 2009، قدم نجيب نفسه على أنه سينتهج سياسات التحديث، وسيقلص الامتيازات التي حدت من الاستثمار وأبعدت الأقلية الصينية وذوي الأصول الهندية، كما تعهد بأن تستند المساعدات التي تقدمها الحكومة إلى الاحتياجات أكثر منها إلى نوعية العرق.

لكن تلك السياسات فشلت إلى حد كبير في تحقيق تقدم بسبب المقاومة الشديدة من داخل "المنظمة الوطنية المتحدة للملايو" (الحزب الحاكم في البلاد).

المصدر : وكالات