الصاروخ الجديد "إبسيلون" الذي يعمل بالوقود الصلب انطلق إلى الفضاء حاملا تلسكوبا فضائيا (الفرنسية)

أطلقت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية اليوم السبت صاروخ "إبسيلون" الجديد، بعد 12 عاما، للتمكن طوكيو بهذه التجربة من دخول صناعة إطلاق الأقمار الاصطناعية المتنامية والتي تبلغ تكاليفها مليارات الدولارات.

وقد تجمع أكثر من 900 شخص في طوكيو لحضور هذا الحدث، حيث صفقوا والتقطوا الصور من الهواتف المحمولة، في حين أظهرت شاشة ضخمة الصاروخ يقلع في سحابة من الدخان الأبيض واللهب البرتقالي.

وأعلنت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية أن الصاروخ الجديد "إبسيلون" الذي يعمل بالوقود الصلب انطلق إلى الفضاء حاملا على متنه التلسكوب الفضائي "سبرينت-إيه" لمراقبة الكواكب.

والتلسكوب الفضائي "سبرينت-أي"، هو التلسكوب الياباني الأول المخصص لمراقبة كواكب المجموعة الشمسية، وخاصة الزهرة، والمريخ، والمشتري، من مدار يبعد عن الأرض ما بين 950 و1150 كيلومتراً.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة أنباء "كيودو" اليابانية قولها إن عملية إطلاق صاروخ "إبسيلون"، المؤلفة من ثلاث مراحل تمت من مركز أوشينورا الفضائي في كاجوشيما بجنوبي اليابان في الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي (الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش).

ويبلغ الصاروخ المؤلف من ثلاث مراحل نصف حجم صاروخ  "إتش 2 أي"، الياباني الحالي، ويبلغ طوله 24 مترا، ووزنه 91 طنا، وهو مجهز بنظام ذكاء اصطناعي، "يستخدم للمرة الأولى في العالم"، بحسب وكالة استكشاف الفضاء اليابانية.

وكانت عملية إطلاق سابقة للصاروخ ذاته قد عُلقت في 27 أغسطس/آب قبل 19 ثانية من بدء العد التنازلي بسبب عطل في الكمبيوتر.

يشار إلى أن الشركات الأميركية تحتكر نشاط الإطلاق التجاري منذ ثلاثين عاما، ولكن سيطرتها تراجعت بشكل مطرد مع ذهاب معظم النشاط إلى شركة "أريان سبيس" التي تتخذ من فرنسا مقرا لها.

المصدر : وكالات