أوباما يأمل في نجاح خطة تفكيك كيميائي سوريا
آخر تحديث: 2013/9/14 الساعة 05:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/14 الساعة 05:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/10 هـ

أوباما يأمل في نجاح خطة تفكيك كيميائي سوريا

أوباما يتحدث للصحفيين بعد اجتماعه مع أمير الكويت في البيت الأبيض (الفرنسية)

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة عن أمله في أن تنجح المحادثات الخاصة بخطة تفكيك ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية، مؤكدا أن أي اتفاق يجب أن يكون "ملزما وقابلا للتحقق منه". في الأثناء أعلنت الخارجية الروسية أن هناك توافقا روسيا أميركيا أمميا على أن الحل السياسي هو الأنسب لوقف العنف في سوريا.

فقد قال أوباما في تصريحات صحفية بعد اجتماعه في البيت الأبيض مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح "اتفقت مع الأمير على أملي في أن تؤتي المحادثات الجارية حاليا بين وزير الخارجية (الأميركي جون) كيري ووزير الخارجية (الروسي سيرغي) لافروف ثمارها".

وأضاف "لكنني أكدت ما قلته علنا من قبل وهو أن أي اتفاق يجب أن يكون قابلا للتحقق منه وقابلا للتنفيذ بشكل ملزم".

وقال أوباما "بلدانا متفقان على أن استخدام الأسلحة الكيميائية الذي رأيناه في سوريا عمل إجرامي، ومن المهم جدا أن يستجيب المجتمع الدولي ليس فقط من خلال ردع الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية، وإنما نأمل أن يكون ذلك من خلال إخراج هذه الأسلحة الكيميائية خارج سوريا".

من جانبه، أشار أمير الكويت إلى "أهمية تضافر كل الجهود بطريقة سريعة للتوصل إلى حل سلمي والإبقاء على المنطقة بمنأى عن خطر الحرب". 

 لافروف (يمين) والإبراهيمي (وسط) وكيري أثناء اجتماعهم في جنيف (غيتي إيميجز)

توافق
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة أن هناك توافقا روسيا أميركيا أمميا على أن الحل السياسي هو الأنسب لوقف العنف في سوريا، وأن اجتماعا سيعقد قبل نهاية هذا الشهر لتحديد موعد عقد مؤتمر "جنيف 2".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري ومبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي اتفقوا في الاجتماع الذي عقد في جنيف على أن الحل السياسي وحده هو الذي يمكن أن ينهي العنف في سوريا.

وأضافت أنهم قرروا الاجتماع مجددا في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر، لإجراء مزيد من المحادثات بخصوص عقد مؤتمر جنيف الثاني للسلام بشأن سوريا، كما أكد كيري الاتفاق على الاجتماع مع نظيره الروسي في نيويورك.

وعبّر المسؤولان الروسي والأميركي عن أملهما في أن تحيي المحادثات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية في سوريا خطة دولية لعقد مؤتمر جنيف 2، كما وصف كيري في مؤتمر صحفي مشترك المحادثات الجارية بشأن الأسلحة الكيميائية بأنها "بناءة".

هولاند استقبل وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية (الفرنسية)

دعم للمعارضة
من جهة أخرى أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس فرانسوا هولاند ووزراء الخارجية السعودي والأردني والإماراتي "توافقوا على ضرورة تعزيز الدعم الدولي للمعارضة الديمقراطية" في سوريا "للسماح لها بمواجهة هجمات النظام".

وأضافت الرئاسة في بيان إثر لقاء جمع هولاند والوزراء العرب الثلاثة أن "تعنت" النظام السوري "يصب في مصلحة الحركات المتطرفة ويهدد الأمن الإقليمي والدولي".

وحتى الآن، لا تزود باريس مقاتلي المعارضة السورية سوى بمساعدات غير قاتلة، في حين يتلقى هؤلاء أسلحة من دول خليجية عدة.

كما أعلنت الرئاسة الفرنسية أيضا أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره البريطاني وليام هيغ سيلتقيان مع كيري في غداء عمل في باريس الاثنين القادم لبحث مشروع القرار الذي اقترحته فرنسا في الأمم المتحدة بشأن سوريا.

وللتمكن من إجراء اللقاء ألغى فابيوس زيارة كانت مقررة الاثنين إلى منغوليا، غير أنه أبقى على زيارة مقررة الأحد إلى بكين إضافة إلى زيارة خاطفة الثلاثاء إلى موسكو، وفقا لما أعلنته الخارجية الفرنسية.

بان قال إن بشار الأسد ارتكب جرائم كثيرة ضد الإنسانية (الفرنسية)

جرائم الأسد
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن واثقة من أن تقريرا للأمم المتحدة سيؤكد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا في 21 أغسطس/آب "دون توجيه اللوم لأحد".

ومن ناحيته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن اعتقاده بأن التقرير سيؤكد بدرجة كبيرة أن أسلحة كيميائية استخدمت، مضيفا "رغم أنه لا يمكنني أن أقول ذلك علنا في الوقت الحالي قبل أن أتسلم التقرير".

وتابع بان أن الرئيس بشار الأسد ارتكب "جرائم كثيرة ضد الإنسانية"، لكنه لم يحدد ما إذا كانت قواته أم قوات المعارضة هي التي استخدمت الغازات السامة في الهجوم على الغوطة الشهر الماضي.

وقد أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الجمعة أن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري اتصل بالمدير العام للمنظمة أحمد أوزمشو في إطار القرار السوري، وطلب المساعدة التقنية من المنظمة. وأبلغ أوزمشو المقداد بأن الطلب السوري تم إرساله إلى الدول الأعضاء لدراسته.

وكانت الخارجية الأميركية قد قالت إن وثيقة الانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي قدمتها سوريا إلى الأمم المتحدة لا يمكن أن تكون بديلا عن نزع الأسلحة أو وسيلة للمماطلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات