مجمع يونغبيون النووي توقف عن العمل عام 2007 وأشارت تقارير إلى احتمال عودة نشاطه (الأوروبية-أرشيف)

انتقدت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بشأن تقارير أفادت بأن الأخيرة أعادت تشغيل مفاعل للأبحاث في مجمع يونغبيون النووي يمكنه إنتاج البلوتونيوم، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الكوري الشمالي.

ورغم الانتقاد الأميركي فإن مسؤولين أميركيين لم يصلوا إلى حد تأكيد تقارير أوردها مركزان أميركيان للأبحاث بأن الأبخرة المنبعثة من مجمع يونغبيون النووي بكوريا الشمالية، تشير إلى أن مفاعلا كان توقف عن العمل عام 2007 قد عاود نشاطه.

وتعليقا على ذلك اعتبرت مسؤولة بوزارة الخارجية الأميركية تدعى ماري هارف أمس أنه لو صحت إعادة نشاط المفاعل النووي الكوري الشمالي فإنها تمثل انتهاكا للقرارات ذات الصلة الصادرة من مجلس الأمن الدولي، وتتعارض مع التزامات بيونغ يانغ بموجب البيان المشترك الصادر يوم 19 سبتمبر/أيلول 2005.

وأشارت هارف -وهي مثل مسؤولين أميركيين آخرين يرفضون مناقشة معلومات المخابرات في هذا الشأن- إلى اتفاق صدر عام 2005 وقعته كوريا الشمالية وأربع دول من جيرانها والولايات المتحدة، حيث تعهدت بيونغ يانغ بموجبه بإلغاء برنامجها النووي مقابل تلقي معونات اقتصادية وأخرى في مجال الطاقة.

من جهتها اعتبرت الممثلة الخاصة للسياسة الأميركية بشأن كوريا الشمالية غلين ديفيز للصحفيين في طوكيو أمس -حيث تقوم بزيارة رسمية- أنه إذا ما اتضحت صحة هذه التقارير، فستكون أمرا بالغ الخطورة. 

وكان مركز "يو.أس كوريا" في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز، والمعهد الدولي للعلوم والأمن، قد نشرا الأربعاء الماضي تقارير تفيد بأن صورا التقطتها الأقمار الصناعية يوم 31 أغسطس/آب الماضي تظهر بخارا أبيض يتصاعد من مبنى في يونغبيون.

وقال مدير المعهد الدولي للعلوم والأمن ديفد أولبرايت إن ذلك يتسق وإعلان بيونغ يانغ في أبريل/نيسان الماضي عزمها البدء بتشغيل المفاعل البحثي وقدرته خمسة ميغاوات.

وأضاف أنه على علم بأن بخارا ينبعث منه، لكنه لا يعرف إن كان هذا مجرد اختبار أو أنه أعيد تشغيل المفاعل.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا أبدت قلقها أمس من عواقب إعادة تشغيل المفاعل المحتملة على المنطقة.

المصدر : وكالات