أكثر من ستة ملايين سوري تم تهجيرهم بالداخل والخارج جراء الأزمة (الجزيرة)

أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة ارتفاع عدد السوريين الفارين إلى إيطاليا، بينما أعلنت السويد أنها تسعى لمنع السوريين من التدفق على سفاراتها طلبا للجوء الذي لا تمنحه إلا لمن يصل إلى أراضيها.

وقالت المفوضية في بيان إن نحو 4600 سوري فروا منذ بداية العام الحالي بالقوارب إلى السواحل الإيطالية، وإن قرابة الثلثين وصلوا في أغسطس/آب الماضي وحده، بينما شهد الأسبوع الماضي وصول قرابة 670 لاجئا.

وكان مسؤولون إيطاليون قد تحدثوا أمس الخميس عن ضبط سفينة تستخدم في تهريب مهاجرين غير شرعيين عبر البحر المتوسط، حيث كانت تقل نحو مائتي سوري.

ومن جهة ثانية، أعلنت فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم عن تخصيص مبلغ خمسين مليون دولار لعمليات الإغاثة العاجلة في سوريا.

وأضافت أن المبلغ سيتم تخصيصه من صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ، وذلك لتعزيز جهود الوكالات الإنسانية التي تساعد الأعداد المتزايدة من السوريين الذين أضرت بهم الأزمة السورية  داخل وخارج بلادهم والذين بلغ عددهم أكثر من ستة ملايين شخص.

لزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنا

طلبات لجوء
وفي ستكهولم، قالت المتحدثة باسم الخارجية السويدية كاميلا أكيسون ليندبلوم إن هناك عددا متزايدا من السوريين الذين توجهوا لسفارات السويد بالدول المحيطة بسوريا لطلب اللجوء، مشيرة إلى أنه لا يمكن طلب اللجوء بالسفارات.

وكانت وكالة الهجرة السويدية قد أعلنت مطلع هذا الشهرمنح اللجوء السياسي لجميع طالبيه من السوريين، وهو قرار لم تسبق إليه أي دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي.

لكن المتحدثة باسم الوكالة صوفيا أوفال ليندبرغ أوضحت أن طلبات اللجوء لا يمكن تقديمها إلا بعد الوصول إلى أراضي البلاد.

وأضافت أن سفارات السويد تلقت ما بين 4 و11 سبتمبر/أيلول حوالى ألفي طلب، من بينهم سبعمائة طلب لسوريين، وهو معدل يزيد على ضعف الطلبات المعتادة سابقا والتي تتراوح بين ستمائة وثمانمائة طلب أسبوعيا من كافة الجنسيات.

واعتبرت ليندبرغ أنه ما زال مبكرا القول إن كانت تلك الزيادة نتيجة مباشرة لقرار الأسبوع الفائت، إذ ارتفع عدد طلبات اللجوء الشهر الماضي بنسبة 17% من جميع الجنسيات، علما بأن السويد تلقت منذ مطلع عام 2012 حوالي 14700 طلب لجوء من سوريين.

المصدر : وكالات