رئيس الفلبين يحذر محتجزي الرهائن
آخر تحديث: 2013/9/13 الساعة 20:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/13 الساعة 20:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/9 هـ

رئيس الفلبين يحذر محتجزي الرهائن

قوات من الجيش الفلبيني تستعد لمهاجمة المسلحين الذين يحاصرون مدينة زامبوانغا لليوم الخامس (الفرنسية)
زار الرئيس الفلبيني بنينو أكينو مدينة زامبوانغا التي يحاصرها مسلحو جبهة تحرير مورو الإسلامية ويحتجزون رهائن فيها، محذرا من أن حكومته ستستخدم القوة إذا ألحق المسلحون ضررا بالرهائن.

وحث أكينو سكان المدينة الساحلية الواقعة بجنوب البلاد على الصمود، بينما يشتبك المسلحون مع القوات الحكومية لليوم الخامس على التوالي.

وقال الرئيس في مؤتمر صحافي "إن قواتنا ومعداتنا على الأرض ساحقة" مشددا على عدم وجود طريق مختصر لحل الأزمة دون المخاطرة بوقوع خسائر جسيمة، ولكنه طالب مع ذلك بعدم التسرع والتأني لضمان عدم وقوع خسائر في الأرواح.

وأضاف أنه ليس بصدد وضع مهلة نهائية، لكنه حذر من أنه في حالة تعرض المسلحون للرهائن أو قاموا بأعمال حرق وتخطوا حدودهم فإن القوات الأمنية لديها تعليمات بشأن كيفية التصرف.

ويقول مسؤولون إن نحو مائتين من أهالي زامبوانغا محتجزون رهائن لدى مسلحين يستخدمونهم دروعا بشرية في ست مناطق سياحية بالمدينة.

ويضيف هؤلاء أن أكثر من 14 ألف شخص نزحوا بعد ما سيطر "المتمردون" على ستة أحياء، وأشعلوا النار في بعض المناطق السكنية حيث اندلعت اشتباكات متفرقة مع الجيش.

واندلع القتال أيضا في إقليم باسيلان المجاور حيث هاجم مقاتلون ينتمون لجبهة مورو مواقع  عسكرية، طبقا للجيش.

وقال متحدث عسكري إن 22 شخصا لقوا مصارعهم من بينهم 15 مقاتلا بالجماعة، كما أصيب أكثر من خمسين شخصا منذ اندلاع الاشتباكات يوم الاثنين الماضي. 

واندلع القتال عندما احتشد نحو مائتين من المسلحين بالجماعة في مسيرة احتجاج بوسط المدينة  المضطربة التي يقطنها أكثر من ثمانمائة ألف شخص تنديدا بما وصفوه بفشل الحكومة في تنفيذ اتفاق سلام وقع عام 1996.

وتعكف الحكومة حاليا على وضع اللمسات النهائية لاتفاق سلام تمهيدي لإقامة منطقة جديدة تتمتع بحكم ذاتي بحلول عام 2016. وجرى التوقيع على الاتفاق في أكتوبر/تشرين الأول مع جماعة "جبهة مورو الاسلامية للتحرير" التي انفصلت عن جماعة "جبهة مورو الوطنية للتحرير"  عام 1978.

المصدر : وكالات

التعليقات