إيران تتعهد بحل النزاع النووي
آخر تحديث: 2013/9/13 الساعة 04:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/13 الساعة 04:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/9 هـ

إيران تتعهد بحل النزاع النووي

نجفي: لدينا إرادة سياسية قوية للتواصل بشكل بنّاء لحلٍّ بشأن البرنامج النووي (أسوشيتد برس)

أكد مبعوث إيران الجديد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي أن بلاده ستتعاون مع الوكالة من أجل إزالة الغموض بشأن برنامجها النووي الذي يشك الغرب بأن إيران تسعى من خلاله لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

وقال نجفي خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة المنعقد منذ الاثنين في فيينا، "أود أن أؤكد أن هناك إرادة سياسية قوية لدى الجانب الإيراني للتواصل بشكل بناء" بشأن البرنامج النووي للبلاد.

وقال بحسب نص كلمته في المجلس -الذي يختتم اجتماعاته الجمعة- "نأمل في أن يتبنى الجانب الآخر المقاربة نفسها والإرادة السياسية نفسها. في هذا الإطار علينا ألا ننسى أن التفاعل ليس خطا باتجاه واحد".

وكرر التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، الذي تولى زمام الحكم في الثالث من أغسطس/آب، قائلا إن بلاده لن تتخلى عن "حقوقها" في المجال النووي، معتبرا أن الدبلوماسية طريق باتجاهين.

وقال نجفي لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة إن إيران "مستعدة للتعامل بإخلاص" لإزالة أي غموض يتعلق بأنشطتها النووية "وفق حقوقها والتزاماتها بموجب معاهدة منع الانتشار النووي".

وكان روحاني قد تعهد بأن تكون إيران أكثر شفافية وأقل تصادما في المحادثات مع كل من الوكالة والقوى الكبرى. وقال هذا الأسبوع إن الوقت لحل النزاع النووي بين إيران والغرب محدود.

روحاني تعهد بتحلي بلاده بالشفافية بشأن برنامجها النووي (الفرنسية)

ترحيب دولي
ورحب دبلوماسيون غربيون بلهجة نجفي "التصالحية" لكنهم حذروا من أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هناك تغير في الجوهر بعد انتخاب روحاني.

وقالوا إن تصريحات نجفي رغم افتقارها للتفاصيل فهي عملية أكثر من تصريحات سلفه علي أصغر سلطانية.

يشار إلى أن مبعوثين غربيين استقبلوا سفير إيران الجديد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية برسالة مفادها أن على الحكومة الإيرانية الجديدة عدم إضافة أي وقت لتثبت للعالم أنها لا تريد صنع قنبلة نووية.

من جانبه قال مستشار كبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين -الذي يتوقع أن يجتمع مع روحاني اليوم الجمعة- للصحفيين إن موسكو تأمل أن تعقد جولة المحادثات الجديدة بين إيران والقوى الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) قريبا جدا، وإن من الضروري أن يتحلى الجانبان بالمرونة.

وتشتبه الدول الكبرى في أن إيران تسعى لحيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني نووي خصوصا بفضل أنشطتها لتخصيب اليورانيوم. وتنفي طهران على الدوام سعيها إلى امتلاك السلاح النووي.

وأجرت الوكالة الدولية عشر جولات من المحادثات مع إيران منذ أوائل عام 2012، في محاولة لاستئناف تحقيق في أبحاث يشتبه في ارتباطها بأسلحة ذرية، في جهود منفصلة عن المساعي الدبلوماسية للقوى الكبرى لحل نزاع عمره عشر سنوات.

ولم تسفر المحادثات حتى الآن عن أي نتائج، لكن الدول الغربية ترى أن الاجتماع المزمع عقده في 27 سبتمبر/أيلول بفيينا سيكون اختبارا لمعرفة أي تحول جوهري من جانب إيران عن موقفها في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

المصدر : وكالات

التعليقات