ترشيح سنودن لجائزة سخاروف الأوروبية
آخر تحديث: 2013/9/11 الساعة 21:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/11 الساعة 21:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/7 هـ

ترشيح سنودن لجائزة سخاروف الأوروبية

مرشحو سنودن للجائزة قالوا إنه عرض حياته للخطر ليكشف الانتهاكات الأميركية لقانون الاتحاد الأوروبي (دويتشه فيلله، رويترز)
يتوقع أن يكون مسرب المعلومات الأميركي إدوارد سنودن ضمن المرشحين هذا العام لجائزة "سخاروف" لحرية الفكر التي يقدمها البرلمان الأوروبي، مما ينذر بمزيد من التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن التسريبات الاستخباراتية.

وأعلنت "المجموعة الكونفدرالية المتحدة لليسار الأوروبي واليسار الأخضر لدول الشمال" اليوم الأربعاء ترشيحها الموظف السابق في هيئة الأمن الوطني الأميركي للجائزة التي يمنحها البرلمان الأوروبي تكريما للأفراد "الذين يقاومون التعصب والتطرف والقمع".

ويمكن للتكتلات السياسية في البرلمان الأوروبي أو أي فصيل يضم أربعين عضوا على الأقل ترشيح أي شخص لجائزة سخاروف. ومن المتوقع اختيار الفائز بالجائزة -التي تحمل اسم المعارض السوفياتي أندريه سخاروف- لهذا العام الشهر المقبل.

وشرحت المجموعة الأوروبية -في بيان أصدرته- أسباب ترشيحها لإدوارد سنودن لنيل الجائزة، قائلة إنه "عرض حياته للخطر لتأكيد ما اشتبهنا فيه فترة طويلة فيما يتعلق بالمراقبة الشاملة للإنترنت، وهي فضيحة كبيرة في عصرنا هذا..، لقد كشف تفاصيل انتهاكات لقانون الاتحاد الأوروبي بشأن حماية البيانات وأيضا للحقوق الأساسية".

ورغم ذلك، يرى مسؤولو الولايات المتحدة الأمور بشكل مختلف، فقد سعوا لإعادة سنودن إلى بلاده لمواجهة تهم تجسس تتعلق بقيامه بالكشف عن برامج مراقبة إلكترونية واسعة النطاق تتبناها وكالات استخبارات أميركية، ولكن روسيا منحت سنودن حق اللجوء السياسي بشكل مؤقت.

وأثارت المعلومات التي سربها سنودن غضب أوروبا لما تتمتع به من وعي بشأن الخصوصية، حيث أوحت المعلومات بأن الوكالات الأميركية تجسست على مواطنين ومؤسسات تنتمي إلى أوروبا التي يفترض أنها حليفة للولايات المتحدة.

ومن بين من نالوا جائزة سخاروف -التي يمنحها البرلمان الأوروبي سنويا منذ عام 1988- رئيس جنوب أفريقيا السابق ورمز مناهضة التمييز العنصري نيلسون مانديلا، وأيضا زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي.

المصدر : الألمانية

التعليقات