رضا نجفي لدى وصوله اليوم في أول مشاركة له في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية (الفرنسية)
استقبل مبعوثون غربيون سفير إيران الجديد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية برسالة مفادها أن على الحكومة الإيرانية الجديدة عدم إضافة أي وقت لتثبت للعالم أنها لا تريد صنع قنبلة (نووية).

وقال المبعوث الأميركي جوزيف ماكمانوس في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران رفضت قرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية التي تطالبها بوقف برنامجها النووي.

وأضاف أن أيران بدلا من ذلك واصلت اتخاذ إجراءات في انتهاك مباشر لالتزاماتها بتوسيع وتعميق هذه البرامج المحظورة.

ويشمل ذلك وفق ماكمانوس تخصيب اليورانيوم، وهي العملية التي تأتي في صميم قلق المجتمع الدولي حول أنشطة إيران لأنه يمكن أن يمد طهران بالمواد الانشطارية الأساسية للسلاح النووي.

وأضاف المبعوث الأميركي أنه بتقلد رئيس جديد لمنصبه وتشكيل حكومة جديدة تحت قيادته فإن أمام إيران فرصة لتغيير مسارها من التعنت للتعاون ومن الإرباك إلى الشفافية.

من جهته قال مبعوث ليتوانيا في الوكالة في بيان نيابة عن الاتحاد الأوروبي إن التقرير الأخير للوكالة عن إيران الشهر الماضي "الذي أظهر توسعا مستمرا زاد من المخاوف العميقة لدينا".

وأدى انتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران في يونيو/حزيران الماضي ليحل محل محمود أحمدي نجاد إلى بعض الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقد أعطى روحاني المسؤولية عن المحادثات القادمة مع القوى العالمية لوزارة الخارجية تحت رئاسة أحد المقربين منه، وهو محمد جواد ظريف الذي درس بالولايات المتحدة، وعين رضا نجفي لوكالة الطاقة الذرية، ليحل محل علي أصغر سلطانية الذي شغل المنصب لفترة طويلة.

وتنفي إيران السعي أو امتلاك أسلحة نووية، وتقول إن القرارات الستة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي بحقها منذ العام 2006 أربعة منها تضمنت عقوبات غير قانونية.

المصدر : الفرنسية