لا تزال أسباب اعتقال بن زيجير من الأسرار العليا في إسرائيل (غيتي إيميجز-أرشيف)

أكدت وزارة العدل الإسرائيلية أنها ستدفع أكثر من مليون دولار تعويضا لأسرة السجين بن زيجير الذي يحمل الجنسية الأسترالية ويشتبه في أنه كان عميلا لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) وكان انتحر قبل سنوات شنقا داخل سجنه.

وقالت الوزارة في بيان مساء أمس إنه بموجب اتفاق التعويض ستتلقى أسرة بن زيجير -الذي كان معروفا باسم "السجين إكس"- أربعة ملايين شيكل إسرائيلي (1.1 مليون دولار)، مضيفة أنها وافقت على دفع هذا المبلغ تجنبا لتداول القضية في المحكمة بما قد يكشف تفاصيل يمكن أن تضر الأمن القومي الإسرائيلي.

وكان بن زيجير يبلغ 34 عاما عندما وُجد مشنوقا في زنزانته الانفرادية في سجن آيالون قرب تل أبيب في ديسمبر/كانون الأول 2010، وبحسب البيان فإن عائلته اتهمت إسرائيل بإهمال التعامل مع قضيته وسعت للحصول على التعويض.

وحققت السلطات الإسرائيلية في وفاته وقالت في تقرير نشرته في أبريل/نيسان الماضي إنها وجدت مجموعة من الأخطاء من جانب مسؤولي السجن حيث لم يكن يخضع لرقابة ملائمة من قبل سلطات السجن عندما شنق نفسه بعد ساعات من زيارة زوجته له، لكنها أكدت مع ذلك أنها لم تعثر على دليل يثبت حدوث إهمال جنائي.

وكانت قضية هذا السجين ظلت طي الكتمان حتى فبراير/شباط 2013 حين كشفت قناة "أي بي سي" التلفزيونية الأسترالية النقاب عنها، مما دفع إسرائيل إلى الاعتراف بشكل رسمي بوجوده، ولا تزال أسباب اعتقاله من الأسرار العليا في الدولة، ولم يصدر عن أسرته أي تعليق.

لكن صحيفة فيرفاكس الأسترالية ومجلة دير شبيغل الألمانية ذكرتا في مارس/آذار الماضي أن زيجير قدم عن غير قصد وأثناء عمله لحساب المخابرات الإسرائيلية معلومات سرية عن عملاء لبنانيين ألقي القبض عليهم لاحقا وسجنوا في لبنان.

المصدر : وكالات