إحدى حاملات الطائرات الروسية ترسو في ميناء طرطوس السوري مطلع عام 2012 (الأوروبية)

أعلنت البحرية الروسية أنها نفذت في البحر الأبيض المتوسط مناورة قابلة السواحل السورية بهدف التدرب على العمليات التي ينبغي تنفيذها في حال بدء القتال، وذلك في وقت تتداول فيه قوى غربية الحديث عن ضربة عسكرية محتملة ضد النظام السوري.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن متحدث باسم البحرية الروسية أن طواقم البحرية نفذت، في مجموعات وبشكل فردي، سلسلة من العمليات المتعلقة بالتواصل والدفاع الخاص بمضادات الطائرات ومضادات الغواصات في مناطق الانتشار، مضيفا أنه جرى التشديد على المهارات المستخدمة للدفاع ضد مجموعات تهاجم من تحت الماء.

وذكر المتحدث أن السفن الحربية الروسية ستكون على بعد كاف عن المناطق الخطيرة المحتمل تصاعد النزاع فيها، مضيفا القول "لن نعمل على إغراق أحد. لم يوكلنا أحد بمثل هذه المهمة".

وكانت مجموعة من السفن الحربية الروسية عبرت مضيق البوسفور الخميس الفائت متجهة إلى شرق البحر المتوسط، وتحافظ روسيا في شرق المتوسط على وجود عدد من سفنها الحربية في المنطقة منذ بدء الأزمة السورية، كما تعتمد على ميناء طرطوس السوري كمركز تموين وصيانة.

وسبق أن أجرت البحرية الروسية مناورات قبالة سواحل سوريا خلال الأزمة، حيث قامت سفينتا الإنزال الكبيرتين "نيكولاي فيلتشينكوف" و"أزوف" التابعتين لأسطول البحر الأسود بمناورات في المنطقة أواخر العام الماضي، وذلك للتدريب على الدفاع الجوي والسفن والغواصات، بحسب مصادر رسمية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أجرت البحرية الروسية أيضا مناورات هي الكبرى لها منذ سنوات وذلك في البحرين المتوسط والأسود، وقال محللون إن موسكو تستعرض عضلاتها العسكرية وتكشف عن اهتمامها بما يحدث في سوريا.

المصدر : وكالات