معسكر أشرف تسلمه العراقيون من الأميركيين عام 2010 (الأوروبية-أرشيف)

أعربت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في الخارج الثلاثاء عن مخاوفها حيال مصير سبعة من عناصرها أوقفوا في معسكر أشرف للاجئين الإيرانيين في العراق مطلع الشهر الجاري وإنهم قد يرحلون إلى إيران قريبا، مما سيؤدي بالتالي لتهديد حياتهم.

ونبهت المنظمة إلى أن لديها معلومات عن أن هؤلاء السبعة قد "اختطفتهم" القوات العراقية أثناء هجوم على معسكر أشرف مطلع الشهر الجاري، وأن السلطات العراقية تخطط لتسليمهم إلى طهران.

وطالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية -معارضة إيرانية في المنفى- في بيان صدر الثلاثاء من باريس الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل للإفراج عن "الرهائن" السبعة.

من جانبه نفى علي الموسوي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي أي علم بالمفقودين الإيرانيين السبعة، كما نفى أي خطط للحكومة لتسليم القاطنين في معسكر أشرف لطهران.

وحسب الأمم المتحدة، قتل 52 شخصا في الأول من سبتمبر/أيلول الجاري في معسكر أشرف قرب بغداد في هجوم من قبل القوات العراقية، مضيفة أن عددا من القتلى كانوا موثقي اليدين.

وتبحث الأمم المتحدة منذ سنوات عن دول مضيفة جديدة للاجئين الإيرانيين في العراق، ففي يونيو/حزيران الماضي استقبل 71 منهم في ألبانيا، ووصل مؤخرا عدد قليل منهم إلى ألمانيا.

وكان العراق قد استضاف في عهد الرئيس الراحل صدام حسين أفرادا من منظمة مجاهدي خلق في معسكر أشرف بهدف مساندته في حربه ضد إيران (1980-1988).

وبعد الغزو الأميركي للعراق في 2003 جُرد معسكر أشرف من أسلحته، وتولى الأميركيون حمايته، قبل أن يتسلم العراقيون هذه المهمة في العام 2010. وتسعى الحكومة العراقية إلى التخلص من هذا المعسكر.

يشار إلى أن منظمة مجاهدي خلق -التي تشكل أكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- قد تأسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام الشاه محمد رضا شاه بهلوي، ثم واصلت نشاطها بعد ذلك للعمل على الإطاحة بالنظام الحالي الحاكم في طهران.

المصدر : وكالات