منزل مانديلا "جرى تجهيزه" بما يسمح بتلقيه نفس الرعاية التي نالها بالمستشفى (الفرنسية)
أعلنت الرئاسة في جنوب أفريقيا أن رئيس البلاد السابق نيلسون مانديلا غادر المستشفى صباح اليوم الأحد، مؤكدة أنه عاد إلى منزله الذي تم تجهيزه بما يسمح بتلقيه الرعاية المركزة التي نالها في المستشفى، وذلك بعد ثلاثة أشهر تقريبا من نقله إليه في حالة خطرة.

وأضافت الرئاسة -في بيان لها- أن "حالة ماديبا (الاسم القبلي لمانديلا) لا تزال حرجة وغير مستقرة أحيانا" مذكرة بأنه خلال فترة إقامته بالمستشفى كانت حالته الصحية "تراوح بين الخطيرة والحرجة وأحيانا غير المستقرة".

وأوضحت أن فريق مانديلا الطبي الذي كان يعتني به في المستشفى سيعتني به في المنزل، وهو "واثق" من أنه سيجد في منزله "المستوى نفسه" من الرعاية المركزة التي تلقاها بالمستشفى في بريتوريا، لأن منزله "جرى تجهيزه" بما يسمح بتلقيه نفس الرعاية.

وشوهدت صباح اليوم سيارة إسعاف يرافقها شرطيون تصل إلى منزل مانديلا الواقع في حي هوتون الراقي بمدينة جوهانسبرغ، بينما تمركزت فرق إعلامية جنوب أفريقية ودولية أمام المنزل الذي تتولى سيارات تابعة للشرطة حراسته.

وكان مسؤولون بالحكومة نفوا أمس السبت تقارير إعلامية تفيد بخروج مانديلا (95 عاما) من المستشفى الذي نقل إليه في يونيو/حزيران لإصابته بالتهاب رئوي حاد اعتبرت بسببه "حالته حرجة" ومن حينها والرئاسة تعلن تسجيل "تقدم منتظم" في صحته، لكنها ترفض الدخول في التفاصيل "احتراما لسرية المعلومات الطبية".

ويُرجح أن تكون مشاكل مانديلا التنفسية ناجمة عن تداعيات إصابته بالسل خلال سجنه بمعتقل جزيرة روبن آيلاند قبالة مدينة الكاب، حيث قضى 18 سنة من أعوام سجنه الـ27 في زنزانات نظام الفصل العنصري الذي كان يحكم جنوب أفريقيا.

يُذكر أن مانديلا صار أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا عام 1994، ولم يبق في المنصب سوى فترة رئاسية واحدة، ثم اعتزل العمل السياسي إلى حد كبير منذ عام 2004، وكان آخر ظهور شعبي له خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم التي نُظمت في جنوب أفريقيا عام 2010.

المصدر : وكالات