جريح برصاص مسلحين بعد صلاة عيد الفطر قرب مسجد بكويتا (رويترز)

قالت الشرطة الباكستانية إن مسلحين فتحوا النار على سياسي كان يمر بسيارته بجوار مصلين يغادرون مسجدا سنيا في عيد الفطر بمدينة كويتا بغرب البلاد مما أدى لمقتل تسعة أشخاص وإصابة 27 آخرين، وذلك بعد يوم من مقتل ثلاثين شخصا أثناء تشييع جنازة.

وقال مسؤول الشرطة بشير بروهي إن هجوم الجمعة كان يستهدف فيما يبدو وزيرا إقليميا سابقا هو علي محمد جاتاك أثناء مرور سيارته وإن لم يعرف الدافع أو شخصية الجناة.

وأضاف أن "غالبية المصابين مصلون كانوا يغادرون المسجد، كان هجوما مسلحا على الوزير السابق ولم يكن هجوما على المسجد".

وكان 38 شخصا قد قتلوا الخميس عندما فجر شخص نفسه في جنازة لرجل شرطة في إقليم بلوشستان المضطرب جنوب باكستان، وكان من بين القتلى قادة في الشرطة وأطفال.

ووقع الهجوم في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان بينما كان ضباط كبار ومواطنون يستعدون للصلاة على زميلهم الذي قتل في إطلاق نار في وقت سابق اليوم.

وقال أحد عناصر الشرطة إن أربعين شخصا على الأقل أصيبوا بالحادث، موضحا أن رئيس العمليات بالشرطة المحلية فايز أحمد سنبل كان من القتلى. وقال المسؤول بالشرطة في كويتا خادم حسيني إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع لأن حالة العديد من المصابين خطيرة.

من جانبه كشف مسؤول بفرقة تفكيك المفرقعات إن ثمانية كيلوغرامات من المتفجرات استخدمت في الهجوم الذي وقع في وقت كان يتجمع فيه ما بين ثلاثمائة وأربعمائة شخص لتشييع القتيل.

وكان رجل الشرطة مهيب الله داوى قد قتل في كويتا على أيدى مسلحين مجهولين يستقلون سيارة. وكان داوى يقوم بالتسوق مع أربعة من أبنائه وحارسه الشخصي والذين أصيبوا جميعا.

وهذا الهجوم -الذي تبنته حركة طالبان باكستان- هو الأحدث في سلسلة هجمات ضربت المنطقة وأوقعت 120 قتيلا على الأقل خلال شهر رمضان المنقضي، وهو ما يشكل تحديا للحكومة المنتخبة حديثا.

وقد شددت باكستان من إجراءاتها الأمنية خلال نهاية الأسبوع بعد تحذيرات استخباراتية من إمكانية شن مسلحين من حركة طالبان باكستان هجمات.

المصدر : وكالات