أوباما دعا للنظر بجدية إلى "التهديدات المتطرفة" الأخيرة ضد المصالح الأميركية (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن "النواة الأساسية لتنظيم القاعدة سائرة إلى الهزيمة". وبينما دعا أوباما للنظر بجدية إلى "التهديدات المتطرفة الأخيرة ضد المصالح الأميركية"، قال تقرير للأمم المتحدة إن القاعدة التي "تصدعت وضعفت" ما زالت تمثل تهديدا قويا.

وأشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام حوالي 3000 جندي بحري في معسكر بانديلتون في كاليفورنيا، بالعسكريين الذين انتشروا في أفغانستان في السنوات الـ12 الأخيرة.

وقال أوباما "بفضلكم، تلقت قيادة القاعدة الضربة تلو الضربة. إن النواة الأساسية للقاعدة في أفغانستان وباكستان سائرة نحو الهزيمة".

وأكد أن نهاية الحرب في أفغانستان لا يعني نهاية التهديدات ضد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن التنظيمات التي تتبع للقاعدة تهدد باستمرار واشنطن، مشددا على ضرورة أخذ هذه التهديدات بجدية والقيام بكل ما يمكن من أجل التصدي لها.

تقرير للأمم المتحدة ذكر أن القاعدة التي "تصدعت وضعفت" ما زالت تمثل تهديدا قويا وإن المجموعات المتحالفة معها ما زالت تتطور فيما يتعلق بالأهداف والتكتيك والتكنولوجيا

تقرير أممي
وعلى صعيد متصل قال تقرير للأمم المتحدة إن القاعدة التي "تصدعت وضعفت" ما زالت تمثل تهديدا قويا وإن المجموعات المتحالفة معها ما زالت تتطور فيما يتعلق بالأهداف والتكتيك والتكنولوجيا.

وحسب هذا التقرير الذي أرسلته مجموعة من خبراء الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، فإن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أظهر القليل من القدرة على توحيد وقيادة المجموعات المرتبطة بالقاعدة.

وقال الخبراء في تقريرهم إن النواة الصلبة للقاعدة لم تتطور منذ ستة أشهر، إن قيادتها التي تقع في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان ما زالت تنشر تصريحات ولكنها ليست قادرة تماما على قيادة عمليات بشكل مركزي.

وحذر الخبراء من أن انخفاض القدرات الفعلية وتراجع القاعدة لا يعني مع ذلك أن تهديدها بشن هجمات قد تلاشى.

وأشار التقرير أيضا إلى أن "القاعدة والمجموعات التابعة لها هي أكثر تعددا وتنوعا من قبل ولا يجمعها إلا عقيدة غير واضحة نوعا ما وتمسكا بالعنف الإرهابي". وأقر التقرير مع ذلك بأن بعض المجموعات المرتبطة بالقاعدة أصيبت بنكسة عسكرية كما في مالي والصومال، حتى وإن كانت بعض جيوب المقاومة ما زالت قائمة، ولكن استعادت السلطات والحكومات سيطرتها وتراجعت هذه المجموعات بشكل كبير.

المصدر : الفرنسية