تسرب المحطة المتعطلة بمعدل 300 طن من المياه المشعة في اليوم الواحد (رويترز)

أمر رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي الحكومة لأول مرة بالتدخل والمشاركة في عمليات تطهير المياه المشعة المتسربة من محطة فوكوشيما النووية المتعطلة وبالمساعدة على حل الأزمة، واصفا الأمر  بأنه "مُلح".

وتسرب المحطة المتعطلة المياه المشعة بمعدل 300 طن في اليوم الواحد، وتشير هذه المعلومات إلى أن شركة كهرباء طوكيو إلكتريك باور "تيبكو" التي تدير المحطة لم تعرف بعد أبعاد الكارثة رغم مرور عامين ونصف على تعرض المحطة لزلزال وأمواج مد لاحقة.

من جهته قال كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوجا أمس الأربعاء، إن الحكومة يجب أن تتجه إلى أن تساعد ماليا جهود شركة طوكيو إلكتريك باور للطاقة في منع المزيد من تراكم المياه الملوثة بالإشعاع في محطتها المعطوبة فوكوشيما داييتشي من خلال تجميد التربة حول مباني المفاعلات.

المحطة تعرضت في مارس/ آذار عام 2011 إلى زلزال عنيف وموجات مد عاتية (تسونامي) مما تسبب في عمليات انصهار أدت إلى انبعاث إشعاعي

وأوضح سوجا أنه "لا توجد سابقة في العالم لإنشاء حائط حماية مائي بتجميد التربة بمثل هذا النطاق الكبير" كما هو مخطط حاليا في مجمع فوكوشيما.

وأضاف أنه و"لبناء ذلك، أعتقد أن الدولة يجب أن تتخذ خطوة أخرى لدعم تجسيد ذلك على أرض الواقع".

وتدرس وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة تضمين تكاليف ذلك في طلب الموازنة المالية لعام 2014، وإذا تمت الموافقة على الطلب فستكون أول حكومة تقوم بالتمويل من أجل مساعدة الشركة المشغلة للمحطة في التصدي لمشكلة تسرب المياه الملوثة بالإشعاع إلى المياه الجوفية.

وكانت المحطة الواقعة في شمال طوكيو قد تعرضت في مارس/ آذار عام 2011 لزلزال عنيف وموجات مد عاتية (تسونامي) مما تسبب في عمليات انصهار أدت إلى انبعاث إشعاعي.

يشار إلى أن تسرب المياه المشعة من محطة فوكوشيما الواقعة على بعد 220 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من العاصمة طوكيو يكفي لملء حمام سباحة أولمبي في أسبوع، حيث تتسرب المياه المشعة إلى المحيط الهادي، لكن لم يتضح بعد حجم الخطر الذي تشكله.

المصدر : وكالات