حذر سناتور أميركي من مغبة نقل سجناء إلى اليمن (الجزيرة)
 
حذر سناتور أميركي من مغبة نقل سجناء من معتقل غوانتانامو الأميركي إلى اليمن، وذلك وسط ترجيحات محللين وسياسيين أميركيين من أن يؤثر التوتر السائد في اليمن والتحذيرات المتزايدة من هجمات لتنظيم القاعدة على أهداف أميركية على خطط الرئيس الأميركي باراك أوباما لإغلاق هذا المعتقل.
 
 
وحذر السناتور ساكسبي شاملبيس الذي شارك في المناقشات بشأن إغلاق سجن غوانتانامو من مغبة نقل سجناء إلى اليمن، في حين أقر مسؤول في حكومة أوباما بأن "الأوضاع الحالية ستؤخذ حتما في الحسبان عند تقييم مسألة هل ينبغي إعادة أي معتقلين إلى اليمن".

وقال شاملبيس إنه أصبح معروفا الآن أن جناح القاعدة في اليمن "يتآمر علينا بقوة، وعليه "فإني لا أفهم كيف يمكن أن يقول الرئيس بصدق إن أي معتقل ينبغي نقله إلى اليمن".

وأضاف في بيان خاص "إرسالهم إلى بلدان ينشط فيها تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له ويواصلون الهجوم على مصالحنا ليس هو الحل".

كان من المتوقع أن يبدأ أوباما إعادة معتقلين يمنيين إلى وطنهم قريبا بعد أن رفع حظرا عن عمليات نقل السجناء إلى اليمن في مايو/أيار

وكان من المتوقع أن يبدأ أوباما إعادة المعتقلين اليمنيين إلى وطنهم قريبا بعد أن رفع حظرا عن عمليات نقل السجناء إلى اليمن في مايو/أيار.

غير أن جناح القاعدة في اليمن المعروف باسم القاعدة في جزيرة العرب زاد نشاطه في اليمن، مثيرا قلق المسؤولين الأميركيين الذين يخشون أن ينتهي المطاف بالسجناء المفرج عنهم إلى الانضمام  للمتشددين الإسلاميين.

وتتعرض خطة أوباما لاستئناف عملية إعادة النزلاء اليمنيين في غوانتانامو إلى بلادهم لانتقادات متزايدة بسبب التركيز في الآونة الأخيرة على هذا البلد باعتباره مرتعا لنشاط تنظيم القاعدة.

ويضم السجن 166 معتقلا تم اعتقالهم في عمليات لمكافحة "الإرهاب" منذ غزو أفغانستان عام 2001. ومن هؤلاء 86 معتقلا اعتبر أنهم لا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة وسمح بنقلهم إلى مكان آخر أو الإفراج عنهم، ومنهم 56 ينحدرون من اليمن.

تجدر الإشارة إلى أن القاعدة باليمن تلجأ حاليا لعمليات الكر والفر لمهاجمة كبار الضباط والمنشآت العسكرية. وقالت الحكومة إنها اكتشفت مؤامرة للاستيلاء على مرفأين للنفط والغاز وعاصمة إحدى المحافظات في شرق البلاد.

 ووفق الخبير بشؤون اليمن في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى دانييل جرين فإن القاعدة ما زالت قوية في اليمن "وبوجه عام فإن عددا لا بأس به من المعتقلين الذين أعيدوا إلى الوطن انضموا مرة أخرى إلى القتال" في صفوف القاعدة. 

واستبعد جرين أن تقدم إدارة أوباما على إغلاق معتقل غوانتانامو في المستقبل القريب.

المصدر : رويترز