الشيوخ الأميركي يدعو للضغط على إيران
آخر تحديث: 2013/8/6 الساعة 02:27 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/6 الساعة 02:27 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/30 هـ

الشيوخ الأميركي يدعو للضغط على إيران

روحاني (يسار) دعا الغرب إلى تسوية الأزمة القائمة بالحوار (الفرنسية)

حثّت أغلبية نواب مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما على تشديد الضغط على إيران، بما في ذلك التأكيد على الخيار العسكري، لحملها على وقف برنامجها النووي، وذلك مع تسلم الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مهامه.

وقال 76 من مجموع 100 نائب في المجلس في رسالة بعثوا بها إلى أوباما قبل ساعات من بدء مراسم تنصيب روحاني إن على الولايات المتحدة أن تكون على استعداد للتحرك، وأن تظهر لإيران أنها جاهزة.

وأضافوا أنهم يعتقدون أنه يتعين على واشنطن أن تشدد العقوبات على طهران، وأن تبقي الخيار العسكري بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية لإقناع الإيرانيين بالتراجع عن برنامجهم النووي.

وتشتبه الولايات المتحدة ودول غربية أخرى وإسرائيل بأن إيران تسعى سرا إلى حيازة سلاح نووي. لكن طهران تنفي ذلك بشدة، وتؤكد أن برنامجها النووي يستهدف إنتاج الطاقة الكهربائية والبحث العلمي لا غير.

وكانت الإدارة الأميركية رحبت أول أمس الأحد بحذر بدعوة الرئيس الإيراني الجديد الغرب إلى توخي الحوار بدلا من لغة العقوبات مع بلاده.

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستكون "شريكا ذا إرادة حسنة" في الملف النووي الإيراني إذا التزمت الحكومة الإيرانية الجديدة "بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية"، داعيا طهران إلى طمأنة المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.

وفي الرسالة التي بعثوا بها إلى أوباما، قال نواب مجلس الشيوخ الأميركي إن وقت الدبلوماسية يوشك على الانتهاء، في إشارة إلى احتمال اللجوء إلى القوة ضد إيران.

دعوة للحوار
وكان روحاني قد قال بعيد أدائه اليمين الدستورية مخاطبا الدول الغربية إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع إيران هي الحوار في إطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء، داعيا إلى "تفاهم بناء مع العالم" لتسوية هذه الأزمة والحصول على رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الغربية المشددة.

قطاع النفط الإيراني تضرر من العقوبات القائمة من سنوات (الأوروبية)

وتخضع إيران لعقوبات من الأمم المتحدة أقرت في إطار مجلس الأمن الدولي، وأخرى أقرت بصورة منفردة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكان روحاني -الذي أعلن ولاءه للمرشد الأعلى علي خامنئي- قد رشح شخصيات من التكنوقراط محسوبة على الإصلاحيين لحكومته، ومن بينهم سفير إيران السابق لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف وزيرا للخارجية، وبيجان زنغنه وزيرا للنفط، كما رشح وزراء كانوا قد خدموا في حكومة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني بين العامين 1989 و1997.

وأعلن رئيس البرلمان علي لاريجاني أن البرلمان سينعقد الأسبوع المقبل لبحث تشكيلة الحكومة.

والرئيس الجديد وثيق العلاقة بخامنئي، وهو منذ 1989 أحد اثنين يمثلان المرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يتخذ القرارات الكبرى في البلاد، وقاد بعد 2003 المفاوضات النووية مع الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، وقد وافق حينذاك على تعليق تخصيب اليورانيوم والسماح بإشراف أكبر على البرنامج النووي للبلاد.

لا تغيير
وتعليقا على تنصيب روحاني أعلنت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض مريم رجوي أنه "لا يوجد أي أمل في التغيير" في إيران مع تسلم الرئيس الجديد مسؤولياته.

واعتبرت رجوي التي ترأس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (في المنفى) أن السلطة الفعلية تتركز في يد المرشد الأعلى، سواء فيما يتعلق بـ"سياسات القمع أو بالنسبة إلى سوريا والعراق والملف النووي".

ويعد روحاني -الذي دعي إلى حفل تنصيبه للمرة الأولى مسؤولون أجانب- سابع رئيس للجمهورية الإسلامية، بعدما انتخب خلفا للرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد في 14 يونيو/حزيران من الدورة الأولى بحصوله على 51% من الأصوات.

المصدر : وكالات

التعليقات